تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإخاذة في قول أبي عمر و ( : أرض تحوزها لنفسك ) ، تتخذها وتحييها ، وفي قول غيره : هي الضيعة يتخذها الإنسان لنفس ، ( *!كالإخاذ ) ، بلا هاء ، ( و ) *!الإخاذة أيضا ( : أرض يعطيكها الإمام ليست ملكا لآخر ) .

( *!والآخذ من الإبل ) على فاعل ( : ما أخذ فيه السمن ) ، والجمع *!أواخذ ، نقله الصاغاني ( أو السن ) ، نقله الصاغاني أيضا ، ( و ) *!الآخذ ( من اللبن القارص ) ، *!لأخذه الإنسان عند شربه . ( و ) قد ( أخذ اللبن ، ككرم ، *!أخوذة ) : حمض ) ، فيستدرك على الجوهري حيث قال : ما جاء فعل فهو فاعل إلا حمض اللبن فهو حامض وفعل آخر ، ( *!وأخذته *!تأخيذا : ) *!اتخذته كذالك .

( *!ومآخذ الطير : مصايدها ) ، أي مواضعها التي تؤخذ منها .

( *!والمستأخذ ) . الذي به أخذ من الرمد ، وهو أيضا ( المطأطىء رأسه من ) رمد أو ( وجع ) أو غيره ، كالأخذ ، ككتف ، قال أبو ذؤيب :

يرمي الغيوب بعينيه ومطرفه

مغض كما كسف *!المستأخذ الرمد

( و ) المستأخذ : ( المستكين الخاضع ، *!كالمؤتخذ ) ، قال أبو عمرو : يقال : أصبح فلان *!مؤتخذا لمرضه *!ومستأخذا ، إذا أصبح مستكينا ، ( و ) من المجاز : المستأخذ ( من الشعر : الطويل ) الذي احتاج إلى أن يؤخذ .

( وآخذه بذنبه *!مؤاخذة ) : أخذه به : قال الله تعالى : ﴿ 9 . 033 ولم *!يؤاخذ ا الناس بما كسبوا ﴾ ( سورة فاطر ، الآية : 45 ) ( ولا تقل واخذه ) ، أي بالواو بدل الهمزة ، ونسبها غيره للعامة ، وفي المصباح : *!أخذه بذنبه : عاقبه ، *!وآخذه ، بالمد ، *!ومؤاخذة ، والأمر منه آخذ ، وتبدل واوا في لغة اليمن ، فيقال واخذه مواخذة ، وقرىء بها في المتواتر ، فكيف تنكر أو ينهى عنها .

( ويقال : *!ائتخذوا ، بهمزتين ) ، أي ( أخذ بعضهم بعضا ) ، وفي اللسان

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٦٧