تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونحوها ( كالسحر ) تحبس بها السواحر أزواجهن عن غيرهن من النساء ، والعامة تسميه الرباط والعقد ، وكان نساء الجاهلية يفعلنه ، ورجل *!مؤخذ عن النساء : محبوس ، وفي الحديث : ( جاءت امرأة إلى عائشة رضي الله عنها فقالت : القيد جملي وفي أخرى : *!أؤخذ جملي قالت : نعم ، فلم تفطن لها حتى فطنت ، فأمرت بإخراجها ) . كنت بالجمل عن زوجها ولم تعلم عائشة رضي الله عنها ، فلذالك أذنت لها فيه . *!والتأخيذ : أن تحتال المرأة بحيل في منع زوجها عن جماع غيرها ، وذالك نوع من السحر ، ( أو ) هي ( خرزة *!يؤخذ بها ) النساء الرجال ، وقد *!أخذته الساحرة *!تأخيذا *!وآخذته : رقته ، وقالت أخت صبح العادي تبكي أخاها صبحا ، وقد قتله رجل سيق إليه على سرير ، لأنها كانت أخذت عنه القائم والقاعد والساعي والماشي والراكب ( أخذت عنك الراكب والساعي والماشي والقاعد والقائم ، ولم *!آخذ عنك النائم ) وفي صبح هاذا يقول لبيد :

ولقد رأى صبح سواد خليله

ما بين قائم سيفه والمحمل

عنى بخليله كبده ، لأنه يروى أن الأسد بقر بطنه وهو حي فنظر إلى سواد كبده . كذا في اللسان .

( و ) منه ( *!الأخيذ ) وهو ( الأسير ) ، وقد *!أخذ فلان إذا أسرع ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و*!خذوهم ﴾ ( سورة التوبة ، الآية : 5 ) معناه والله أعلم ائسروهم .

( و ) الأخيذ أيضا ( : الشيخ الغريب ) ، وقال الفراء : أكذب من أخيذ الجيش ، وهو الذي *!يأخذه أعداؤه ، فيستدلونه على قومه ، فهو يكذبهم بجهده . *!والأخيذة : المرأة : تسبى ، وفي الحديث : ( كن خير *!آخذ ) ، أي خير آسر .

( و ) في النوادر : ( *!الإخاذة ، ككتابة : مقبض الحجفة ) ، وهي ثقافها ، ( و )

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٦٦