( العشا ) يكون في العين ، يقال : بعينه هدبد ، ( لا العمش ، وغلط الجوهري ) وأنشد :
إنه لا يبرىء داء الهدبد
مثل القلايا من سنام وكبد
وهاذا الذي ذهب ابليه الجوهري هو قول لبعض أهل اللغة ، والخطب في ذالك سهل ، ومثل هاذا لا يعد الذاهب إليه غالطا ، وقال شيخنا : وقيل إنه كل ما يصيب العين . فيصح على جهة العموم ، ويدل له أن المصنف نفسه فسره أولا بضعف العين ، والله أعلم ، فتأمل .
|هرد
: ( هرده ) ، أي الثوب ( يهرده ) ، من حد ضرب ، هردا ( : مزقه ) ، كهرته . ( و ) هرد القصار الثوب وهرته ( : خرقه ) وضربه ، فهو هريد وهريت ، قاله أبو زيد . ( و ) هرد ( اللحم ) يهرده هردا : أنضجه إنضاجا شديدا قاله الأصمعي . وقال ابن سيده : ( أنعم إنضاجه ، أو ) هرده : ( طبخه حتى تهرأ ) وتهرد ، ( كهرده ) تهريدا فهو مهرد ، شدد للمبالغة ، وقال أبو زيد : فإن أدخلت اللحم النار وأنضجته فهو مهرد ، وقد هردته ( فهرد ) هو كعلم قال : والمهرأ مثله .
( و ) هرد ( الشيء : قدر عليه ) قال ابن ميادة :
وبرز السيد والمسود
واختلط الهارد والمهرود
( والهرد : ) الاختلاط ، ك ( الهرج ) وتركتهم يهردون ، أي يموجون كيهرجون .