تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!-هدوي ، وهو موضع القرود ( وقد يخفف ) ويقال بالتخفيف موضع آخر عند مر الظهران ، وهو ممدرة أهل مكة ، ويقال لها : هدة زليفة ، وزليفة بطن من هذيل ، ( أو الصواب بالهمز ، ( وقد ) تقدم ) في باب فراجعه ، وهاكذا ضبطه أبو عبيد البكري الأندلسي .

( *!وهديد ، كزبير ، إن جمح ) بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب ، أخو سعد وحذافة .

( وهم *!يتهادون ) ، أي ( يتساتلون ) أي يتتابعون واحدا بعد واحد .

( و ) يقال ، ( ما في وده *!هداهد ) بالفتح أي ( لطف ) ورفق .

( *!والهدهاد ) ، بالفتح : اسم رجل ، وهو ( صاحب مسائل القاضي ) ، عن ابن الأعرابي .

*!والهدهاد بن شرحبيل أبو بلقيس ملك بعد إفريقش .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!انهد الجبل ، أي انكسر .

*!وهدني الأمر ، *!وهد ركني ، إذ بلغ منه وكسره . وروي عن بعضهم أنه قال : ما *!-هدني موحت أحد ما *!-هدني موت الأقران .

*!وهدته المصيبة : أي أوهنت ركنه ، وهاذا مجاز ، كما في الأساس .

*!والهدة : صوت شديد تسمعه من سقوط ركن أو حائط أو ناحية جبل . وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه كان يقول : ( اللهم إني أعوذ بك من *!الهد *!والهدة ) قال أحمد بن غياث المروزي : الهد : الهدم ، والهدة : الخسوف ، ويقال : الهدة صوحت ما يقع من السماء .

*!والهديد : دوي الصوت ، كالفديد .

*!واستهددت فلانا ، أي استضعفته ،

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٤٠