الجن ، بلا واحد ) ، وأنشد ابن سيده لابن أحمر :
ثم اقتحمت مناجدا ولزمته
وفؤاده زجل كعزف *!الهدهد
( *!وهدده ) تهديدا ( : خوفه ) ، *!كالتهدد *!والتهداد ، وهو الوعيد والتخوف .
( *!وهدهد ) الحمام ( : هدر ) وهدل ، *!وهدهدة الحمام : دوي هديره . ( و )*! هدهد ( الطائر : قرقر ) ، *!والهدهدة هي القرقرة .
( و ) *!هدهد ( الصبي ) في مهده *!هدهدة ( : حركه لينام ) ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه قال ( جاء شيطان فحمل بلالا فجعل *!يهدهده كما *!يهدهد الصبي ) . وذالك حين نام عن إيقاظه القوم للصلاة .
( و ) *!هدهد ( : حدر الشيء من علو إلى سفل ) *!كدهده .
( *!وهداهد : حي ) من اليمن ، وهو بالضم ، بدليل ما بعده .
( و ) *!هداهد ، ( بالفتح الرفق ، و ) من ذالك قولهم : ( هداديك ، أي مهلا ) ، يكفك .
( و ) في النوادر : ( *!يهدهد إلي ) كذا ، ويهدى إلي كذا ، ويسول إلي كذا ، ( أي يخيل ) إلي ولي ، ويخال لي كذا . تفسيره إذا شبه الإنسان في نفسه بالظن ما لم يثبته ولم يعقد عليه إلا التشبيه .
( و ) يقال ( إنه *!لهد الرجل ، أي لنعم الرجل ) ، وذالك إذا أثني عليه بجلد وشدة ، واللام للتأكيد ، قال ابن سهيده : *!هد الرجل ، كما تقول : نعم الرجل .
( وفلان *!يهد ) ، على ما لم يسم فاعله ، ( إذا أثني عليه بالجلد ) والقوة .
( *!وهد ، بكسر الدال المشددة ) أي مع فتح الأول ( : كلمة تقال عند شرب الحمار ) ، نقله الصاغاني .
( *!والهدة : ع ، ) بين عسفان ومكة ( أو هي من الطائف ) وفي معجم ياقوت : بين مكة والطائف والنسبة إليه