تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( : الحدور ) ، كصبور ، مكان ينحدر منه ، كالأحدور .

( *!والهديد : الرجل الطويل ) نقله الصاغاني .

( *!والهدهد ) ، كقنفذ ، وإنما ترك الضبط اعتمادا على الشهرة ( : كل ما يقرقر من الطير ) ، صرح به غير واحد من الأئمة ، *!وهدهد الطائر : قرقر ، ( و ) قوله تعالى : ﴿ وتفقد الطير فقال مالي لا أرى *!الهدهد ﴾ ( سورة النمل ، الآية : 20 ) قال المفسرون : وهو ( طائر م ) أي معروف ( *!كالهدهد ) *!والهداهد ( كعلبط وعلابط ، و ) قال ابن دريد في تفسير الآية : *!الهدهد *!والهداهد ( : الحمام الكثير *!الهاهدة ) ، أي الصوت ، وقال أبو حنيفة : الهدهد والهداهد : الكثير الهدير من الحمام ، وقال الليث : *!الهداهد : طائر يشبه الحمام ، قال الراعي يصف نفسه وحاله :

*!كهداهد كسر الرماة جناحه

يدعو بقارعة الطريق هديلا

وقال الأصمعي : يعنى به الفاختة أو الدبسي أو الورشان أو الهدهد أو الدخل ( أو الأيك ) وقال اللحياني : قال الكسائي : إنما أراد الراعي في شعره *!بهداهد تصغير *!هدهد ، فأنكر الأصمعي ذالك ، قال : ولا أعرفه مصغرا ، قال : إنما يقال في كل ما هدل وهدر ، قال ابن سيده : وهو الصحيح ، لأنه ليس فيه ياء التصغير . قال الصاغاني : وقال القتيبي : لم يرد الارعي *!بالهداهد *!الهدهد ، وإنما أراد حمامة ذكرا *!يهدهد في صوته ، والذي يحتج للكسائي يقول تصغير هدهد ، قلبوا ياء التصغير ألفا ، كما قالوا دوابة في تصغير دابة ، ( جمع الكل *!هداهد ) ، بالفتح ، ( *!وهداهيد ) ، الأخير عن كراع ، قال ابن سيده ، ولا أعرف لها وجها إلا أن يكون الواحد هدهادا .

( و ) *!الهدهد ، ( بفتحتين : أصوات

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٣٨