قول أمية بن أبي الصلت يمدح عبد الله بن جدعان :
فأدخلهم على ربذ يداه
بفعل الخير ليس من *!الهداد
( و ) قولهم ( مررت برجل *!هدك من رجل ، وتكسر الدال ، أي حسبك من رجل ) ، ولا يخفى أن قوله من رجل مرة ثانية تكرار مخل للاختصار ، وهو مدح ، قال الزمخشري : يقال ذالك إذا وصف بجلد وشدة ، انتهى . وقيل : معناه : أثقلك وصف محاسنه ، وفيه لغتان ، منهم من يجريه مجرى المعصدر ، فحينئذ ( الواحد والجمع والأنثى سواء ، و ) منهم من يجعله فعلا فيثني ويجمع ، ( يقال : مررت ) برجل هدك من رجل ، و ( بامرأة *!هدتك من امرأة ) ، كقولك ، كفاك وكفتك ، ( و ) في التثنية : مررت ( برجلين *!هداك . و ) في الجمع مررت ( برجال ، *!هدوك ، و ) في مثنى المؤنث : مررت ( بامرأتين *!هدتاك . و ) في جمع المؤنث مررت ( بنساء *!هددنك ) ، وأنشد ابن الأعرابي :
ولي صاحب في الغار *!هدك صاحبا
قال : أي ما أجله ، ما أنبله ، ما أعلمه ، يصف ذئبا . وفي الحديث أن أبا لهب قال : لهد ما سحركم صاحبكم . وهي كلمة يتعجب بها ، يقال : لهد الرجل ، أي ما أجلده .
( *!وهدد بن بدد ، كزفر ) ، فهيما ، اسم ( الملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا ) ، جاء ذالك ( عن ) الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل ( البخاري ) في صحيحه ، في كتاب التفسير ، وقيل غير ذالك .
( *!والهدود ) ، كصبور ( : الأرض السهلة ) اللينة ، ( و ) *!الهدود ( : العقبة الشاقة ) ، عن ابن الأعرابي ، وأكمة *!هدود : صعبة المنحدر . ( و ) *!الهدود