قولهم : ( كتاب *!مولد ) ، أ ( مفتعل ) ، وهو مجاز ، وكذا قولهم : كلام مولد ، وحديث مولد ، أي ليس من أصل لغتهم . وفي اللسان : إذا استحدثوه ولم يكخن من كلامهم فيما مضى . ( و ) قال ابن السكيت : ويقال : ( ما أدري أي ولد الرجل هو ، أي أي الناس ) هو ، وأورده الجوهري في الصحاح ، والمصنف أيضا في البصائر هاكذا .
( ) ومما يستدرك عليه :
الوالد : الأب ، والوالدة : الأم ، وهما *!الوالدان ، أي تغليبا ، كما هو رأي الجوهري وغيره ، وكلام المصنف فيما تقدم صريح في أن الأم يقال لها الوالد ، بغير هاء ، على خلاف الأصل ، ووالدة ، بالهاء على الأصل فعلى قول المصنف ، الوالدان تحيقا وولد الرجل ولده في معنى ، وولده رهطه في معنى ، وبه فسر قوله تعالى : ﴿ ماله *!وولده إلا خسارا ﴾ ( سورة نوح ، الآية : 21 ) .
*!وتوالدوا ، أي كثروا وولد بعضهم بعضا ، وكذا *!اتلدوا ، *!واستولد جارية . وفي حديث الاستعاذة ( ومن شر والد وما ولد ) يعني إبليس والشياطين ، هاكذا فسر ، وفي البصائر : يعني آدم وما ولد من صديق ونبي وشهيد ومؤمن ، *!وتولد الشيء من الشيء : حصوله بسبب من الأسباب .
ورجل مولد ، إذا كان عربيا غير محض .
والتليد من العبيد : الذي ولد عندك .
*!والتليدة من الجواري : هي التي تولد في ملك قوم وعندهم أبواها .
وفي الأفعال لابن القطاع : أولد القوحم : صاروا في زمن الأولاد . وأولدت الماشية : حان أن تلد .
ومن المجاز : *!تولدت العصبية بينهم .
وأرض البلقاء *!تلد الزعفران .
والليالي حبالى ليس يدرعى ما *!يلدن .
وصحبة فلان *!ولادة للخير .
واستدرك شيخنا :
*!ولادة بنت المستكفي الأديبة الشاعرة .