تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!ولد عندك . وجارية *!مولدة : *!تولد بين العرب وتنشأ مع أولادهم ويغذونا غذاء الولد ويعلمونها من الأدب مثل ما يعلمون أولادهم ، وكذالك *!المولد من العبيد والوليدة : المولودة بين العرب ، ومثله في الأساس .

( و ) المولدة ( : المحدثة من كل شيء ، و ) منه *!المولدون ( من الشعراء ) ، وإنما سموا بذالك ( لحدوثهم ) وقرب زمانهم ، وهو مجاز .

( و ) *!المولدة ( بكسر اللام : القابلة ) وفي حديث مسافع ( حدثتني امرأة من ( بنى ) سليم ( قالت : ) أنا *!ولدت عامة أهل ديارنا ) أي كنت لهم قابلة .

( *!والولودية ) ، بالضم ( : الصغر ) ، عن ابن الأعرابي ، ( ويفتح ) ، قال ثعلب الأصل *!الوليدية ، كأنه بناه على لفظ الوليد ، وهي من المصادر التي لا أفعال لها . وفي البصائر : يقال فعل ذلك في *!ولوديته *!وولوديته ، أي في صغره ، وفي اللسان : فعل ذالك في *!وليديته ، أي في الحالة التي كان فيها وليدا ، ( و ) قال ابن بزرج : *!الولودية ، أيضا ( : الجفاء ، وقلة الرفق ) والعلم بالأمور ، وهي الأمية .

( *!والتوليد : التربية ، ومنه قول الله عز وجل لعيسى صلى الله عليه ) وعلى نبينا ( وسلم : ( أنت نبيي وأنا *!ولدتك ) ، أي ربيتك ، فقالت النصارى ) وقد حرفته في الإنجيل ( أنت بنيي وأنا ولدتك ) ، وخففوه وجعلوه له ولدا ، ( تعالى الله عن ذالك علوا كبيرا ) ، هاكذا حكاه أبو عمر و عن ثعلب ، وأورده المصنف في البصائر .

( وبنو *!ولادة ) ، ككتابة ( : بطن ) من العرب .

( وسموا *!وليدا *!وولادا ) ، الأخير ككتان ، والمسمون *!بالوليد ، من الصحابة أحد عشر رجلا ، راجعه في التجريد ، ومن التابعين ثلاثة وعشرون رجلا ، راجعه في الثقات لابن حبان .

( و ) يقال : هاذه ( بينة *!مولدة ) . إذا كانت ( غير محققة ، و ) كذالك

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٣٢٨