ولد ، وسيأتي الكلام علي في المعتل إن شاء الله تعالى ، قال الفرزدق :
رأين شروخهن مؤزرات
وشرخ لدي أسنان الهرام
وفي الصحاح : *!ولدة الرجل : تربه ، والهاء عوض من الواو الذاهبة من أوله ، لأنه من الولادة ، وهما *!لدان ، ( والتصغير *!وليدات *!ووليدون ) ، لأنهم قالوا : إن التصغير والتكسير يردان الأشياء إلى أصولها ، ( لا *!لديات *!ولديون ) ، نظرا إلى ظاهر اللفظ ( كما غلط فيه بعض الععرب ) . وهاذا الذي غلطه هو الذي مشى عليه الجوهري وأكثر أئمة الصرف ، وقالوا : مراعاة الأصل ورده إليه يخرجه عن معناه المراد ، لأن لدة إذا صغر وليد يبقى لا فرق بينه وبين تصغير ولد ، كما لا يخفى ، ووجه سعدي جلبى في حاشيته أنه شاذ مخالف للقياس ، ومثله لا يعد غلطا ، وسيأتي البحث في رخر الكتاب إن شاء الله تعالى .
( و ) *!اللدة ( : وقت الولادة ، *!كالمولد *!والميلاد ) ، أما المولد والميلاد فقد ذكرهما غير واحد من أئمة اللغة ، وأما اللدة بمعناهما لا يكاد يوجد في الدواوين ، ولا نقله أحد غير المصنف فينبغي التحري والمراجعة حتى يظهر من أين مأخذه . ففي اللسان والمحكم والتهذيب والأساس : مولد الرجل : وقت ولادته . ومولده : الموضع الذي ولد فيه ، وميلاد الرجل : اسم الوقت الذي ولد فيه ، ومثله في الصحاح . وفي المصباح : المولد : الموضع والوقت ، والميلاد الوقت لا غير .
( *!والمولدة : ) الجارية ( *!المولودة بين العرب ، *!كالوليدة ) ، ومثله في المحكم ، وقال غيره : عربية مولدة ، ورجل مولد ، إذا كان عربيا غير مخض ، وقال ابن شميل : المولدة : التي ولدت بأرض وليس بها إلا أبوها أو أمها . والتليدة : التي أبوها وأهل بيتها وجميع من هو بسبيل منها بأرض وهي بأرض أخرى . قال : والقن من العبيد التلهيد : الذي