الصريح نحو قولك ، فعل زيد نفسه وعينه ، والقوم أنفسهم وأعيانهم ، والرجلان كلاهما ، والمرأتان كلتاهما ، والقوم كلهم ، والرجال أجمعون ، والنساء جمع ، وجدوعى التوكيد أنك إذا كررت فقد قررتع المؤكد وما علق به في نفس السامع ومكنته في قلبه ، وأمطت شبهة ربما خالجته ، أو توهمت غفلة وذهابا عما أنت بصدده فأزلته ، فإن لظان أن يظن حين قلت : فعل زيد ، إن إسناد الفعل إليه تجوز أو سهو ، فإذا قلت : كلمني أخوك ، فيجوز أن يكون كلمك هو أو أمر غلامه أن يكلمك ، فإذا قلت كلمني أخوك تكليما . لم يجز أن يكون المكلم لك إلا هو .
( *!وتوكد ) الأمر ( وتأكد ، بمعنى ) واحد .
( *!والمواكدة : الناقة الدائبة في السير ) .
( *!والمتوكد : القائم المستعد للأمر ) ، يقال ظل متوكدا بأمر كذا ومتوكزا ( ومتحركا ) أي قائما مستعدا . ( والمياكيد ، والتآكهيد *!والتواكيد : السيور التي يشد بها القربوس ) إلى دفتي السرجع وقيل : هي المياكيد ولا تسمى التواكيد ، وهي من الجموع التي لا مفرد لها
( ) وبقي عليه :
*!الوكاد ، بالكسر : حبل يشد به البقر عند الحلب .
وفي حديث الحسن وذكر طالب العلم ( قد *!أوكدتاه يداه وأعمدتاه رجلاه ) أوحكدتاه : أعملتاه .
| ولد
: ( *!الولد ، محركة ، و ) *!الولد ، ( بالضم ) ، واحد ، مثل العرب والعر والعجم والعجم ونحو ذالك قاله الزجاج ، وأنشد الفراء :
ولقد رأيت معاشرا
قد ثمروا مالا *!وولدا