( و ) *!الولد ، ب ( الكسر ) لغة ، ( و ) كذا ( الفتح ) مع السكون ، ( واحد وجمع ) ، قال ابن سيده : وهو يقع على الواحد والجميع والذكر والأنثى ( وقد يجمع ) أي *!الولد ، محركة كما صرح به غير واحد ، ( على *!أولاد ) ، كسبب وأسباب ، ( وولدة ) ، بالكسر ، ( *!وإلدة ) ، بقلب الواو همزة ، ( *!وولد ، بالضم ) ، وهاذا الأخير نقله ابن سيده بصيغة التمريض فقال : وقد يجوز أن يكون *!الولد جمع *!ولد كوثن ووثن ، فإن هاذا مما يكسر على هاذا المثال ، لاعتقاب المثالين على الكلمة ، ثم قال : *!والولد بالكسر *!كالولد لغة وليس بجمع ، لأن فعلا ليس مما يكسر على فعل . وفي اللسان : *!والولدة جمع *!الأولاد ، قال رؤبة .
سمطا يربي *!ولدة زعابلا
قال الفراء : قرأ إيراهيم : ﴿ ماله *!وولده ﴾ ( سورة نوح ، الآية : 21 ) وهو اختيار أبي عمر و وكذالك قرأ ابن كثير وحمزة ، وروى خارجة عن نافع : وولد . أيضا . وقرأ ابن إسحاق : ماله وولده ، وقال : هما لغتان ، ولد وولد ، ( و ) في التهذيب : ومن أمثال العرب ، وفي الصحاح : من أمثال بني أسد ( ( *!ولدك من دمي عقبيك ) ) هاكذا محركة وكسر الكاف فيهما بناء على أنه خطاب للأنثى ، ( أي من نفست به ) وصير عقبيك ملطخينه بالدم ( فهو ابنك ) حقيقة لا من اتخذته وتبنيته وهو من غيرك ، كذا في سائر النسخ ، والمضبوط في نسخ الصحاح ولدك ، بالضم وفتح الكاف ، قال شيخنا : والتدمية للذكر . على المجاز ، ثم أنشد الجوهري :
فليت فلانا كان في بطنه أمه
وليت فلانا كان ولد حمار