بملكنا } ( سورة طه ، الآية : 87 ) وكذالك قوله : ﴿ 9 . 028 فاءخلفتم موعدي ﴾ ( سورة طه ، الآية : 86 ) قال : عهدي .
ويقال للدابة والماشية إذا رجي خيرها وإقبالها : واعد ، وهو مجاز .
ويقال : هذا غلام تعد مخايله كرما ، وشيمه تعد جلدا وصرامة ، وهو مجاز ، وقال بعضهم : فلان يتعد إذا وثق بعدتك ، وقال :
إني ائتممت أبا الصباح *!-فاتعدي
واستبشري بنوال غير منزور
﴿ واليوم الموعود ﴾ ( سورة البروج ، الآية : 2 ) يوم القيامة ، كقوله تعالى : ﴿ ميقات يوم معلوم ﴾ ( سورة الواقعة ، الآية : 50 ) وفي الأمثال ( *!العدة عطية ) أي تعد لها أو يقبح إخلافها كاسترجاع العطية ، وقولهم ( *!وعده عدة الثريا بالقمر ) ، لأنهما يلتقيان في كل شهر مرة ، قاله الميداني .
والطائفة *!الوعيدية ، فرقة من الخوارج أفرطوا في الوعيد فقالوا بخلوده الفساق في النار .
تابع كتاب تذييل .
قال الله تعالى : ﴿ 9 . 029 وذ *!واعدنا موسى أربعين ليلة ﴾ ( سورة البقرة ، الآية : 51 ) قرأ أبو عمر و : وعدنا بغير ألف ، وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي : واعدنا ، بالألف ، قال أبو إسحاق ، اختار جماعة من أهل اللغة ( وإذ *!وعدنا ) بغير ألف وقالوا : إنما اخترنا هذا لأن *!المواعدة إنما تكون من الآدميين ، فاختاروا ( *!وعدنا ) وقالوا : دليلنا قول الله تعالى : ﴿ إن الله *!وعدكم وعد الحق ﴾ ( سورة إبراهيم ، الآية : 22 ) وما أشبهه ، قال : وهذا الذي ذكروه ليس مثل هاذا . وأما *!واعدنا هذا فجيد ، لأن الطاعة في القبول بمنزلة *!المواعدة فهو من الله وعد ومن موسى قبول واتباع ، فجرى مجرى *!المواعدة ، وقد أشار له في التهذيب والمحكم ، ونقل مثل ذلك عن ثعلب .