ما يظهر النبت ، قال سويد بن كراع :
رعى غير مذعور بهن وراقه
لعاع تهاداه الدكادك*! واعد
( و ) اشتد ( *!الوعيد ) وهو ( التهديد ) ، وقد أوعده ، وقال يعقوب عن الفرصاء : وفي الخير *!الوعد *!والعدة ، وفي الشر *!الإيعاد *!والوعيد ، وحكاه أيضا صاحب الموعب ، قال : وقالوا : الجنة لمن خاف وعيد الله ، كسروا الواو .
( و ) من المجاز : الوعيد ( : هدير الفحل ) إذا هم أن يصول . وفي الحديث ( دخل حائطا من حيطان المدينة فإذا فيه جملان يصرفان *!ويوعدان ) ، أي يهدران ، وقد *!أوعد *!يوعد *!إيعادا .
( *!والتوعد : التهدد ، *!كالإيعاد ) ، وقد *!أوعده *!وتوعده . وقال أبو الهيثم : *!أوعدت الرجل *!أوعده *!إيعادا ، *!وتوعدته *!توعدا ، *!واتعدت *!اتعادا ، ونقل ابن منظور عن الزجاج أن العامة تخطىء وتقول أوعدني فلان موعدا أقف عليه .
( *!والاتعاد : قبول *!العدة ، وأصله الاوتعاد ، قلبوا الواو تاء وأدغموا ، وناس يقولون *!ائتعد *!يأتعد ) *!ائتعادا ( فهو *!مؤتعد ، بالهمز ) ، كما قالوا يأتسرو في ائتسار الجزور ، قال ابن بري : صوابه *!ايتعد ، *!ياتعد ، فهو *!موتعد ، من غير همز ، وكذالك ايتسر ، ياتسر ، فهو موتسر ، بغير همز ، وكذلك ذكره سيبويه ، وأصحابه يعلونه على حركة ما قبل الحرف المعتل ، فيجعلونه ياء إن انكسر ما قبلها ، وألفا إن انفتح ما قبلها ، وواوا إن انضم ما قبلها ، ( قال ) ولا يجوز بالهمز ، لأنه لا أصل له في باب الوعد ، واليسر ، وعلى ذالك نص سيبويه وجميع النحويين البصريين ، كذا في اللسان .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!الموعد : العهد ، وبه فسر مجاهد قوله تعالى : { مآ أخلفنا *!موعدك