*!وعدته خيرا وشرا ، وبخير وبشر ، فعلى هذا لا تختص الباء *!بأوعد ، بل تكون معها ومع وعد ، فتقول : *!أوعدته بشر ، *!ووعدته بخير ، لكن الأكثر ما مر . وحكى قطرب في كتاب فعلت وأفعلت : *!وعدت الرجل خيرا ، *!وأوعدته خيرا،و*!وعدته شرا ، *!وأوعدته شرا . ( *!والميعاد : وقته وموضعه و ) كذا ( *!المواعدة ) يكون وقتا وموضعا ، قال الجوهري ، وكذالك *!الموعد ، أي يكون وقتا وموضعا . وفي الأساس : وهاذا الوقت والمكان *!ميعادهم *!وموعدهم .
( *!وتواعدوا *!واتعدوا ) بمعنى واحد ، ( أو الأولى في الخير ، والثانية في الشر ) ، وهاذا الفرق هو المشهور الذي عليه الجمهور ، ففي اللسان : *!اتعدت الرجل ، إذا *!أوعدته ، قال الأعشى :
فإن *!-تتعدني *!أتعدك بمثلها
وقال أبو الهيثم : *!أوعدت الرجل *!أوعده *!إيعادا ، *!وتوعدته *!توعدا . *!واتعدت *!اتعادا ، ( *!وواعده الوقت والموضع ) وواعده ( *!فوعده : كان أكثر *!وعدا منه ) ، وقال أبو معاذ :*! واعدت زيدا ، إذ وعدك *!ووعدته ، *!ووعدت زيدا ، إذا كان الوعد منك خاصة .
( و ) من المجاز ( فرس *!واعدا : يعدك جريا بعد جري ) ، وعبارة الأساس : يعد الجري . ( و ) من المجاز أيضا ( سحاب ) واعد ، ( كأنه وعد بالمطر ، و ) من المجاز أيضا ( يوم ) واعد : ( يعد بالحر ) وكذا عام واعد ، ( أو ) يوم واعد : *!يعدك ( بالبرد أوله ) ، ويقال : يومنا يعد بردا ، ويوم *!واعد ، إذا *!وعد أوله بحر أو برد ، كذا في اللسان .
( و ) من المجاز أيضا : ( أرض *!واعدة : رجي خيرها من النبت ) ، قال الأصمعي : مررت بأرض بني فلان غب مطر وقع بها فرأيتها واعدة ، إذا رجي خيرها وتمام نبتها في أول