للحر الشديد ، ( و ) *!وصد بالمكان ( : أقام ) . وهو مأخوذ من عبارة النوادر ، مثل وطد .
( *!والتوصيد : التحذير ) ، يقال *!وصد ، *!وأوصده ، إذا أغراه وحذره .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!الوصدة من الرجل : خبتة سراويله ، وأنشد يعقوب :
ومرهق سال إمتاعا بوصدته
لم يستعن وحوامي الموحت تغشاه
فسره ابن سيده بما تقدم وقال : معنى لم يستعن ، أي لم يحلق عانته .
|وطد
: ( *!وطد الشيء *!يطده *!وطدا ) ، بفتح فسكون ، ( *!وطدة ) ، كعدة ( فهو *!وطيد *!وموطود : أثبته وثقله ، *!كوطده ) *!توطيدا ، ( *!فتوطد ) : ثبت ، وقال يصف قوحما بكثرة العدد :
وهم *!يطدون الأرض لولاهم ارتمت
بمن فوقها من ذي بيان وأعجما
*!والواطد : الثابت : والطادي مقلوب منه ، وسيأتي ، وأنشد ابن دريد ، قال : وأحسبه لكذابه بني الحرماز :
وأس مجد ثابت *!وطيد
نال السماء درعها المديد
وقد *!اتطد .
( و ) *!وطده ( إليه : ضمه ) ، ومنه حديث البراء بن مالك ، قال يوم اليمامة لخالد بن الوليد ( *!-طدني إليك ) أي ضمني إليك واغمزني . وعن أبي عمر و : *!الوطد : غمزك الشيء إلى الشيء وإثباتك إياه . وبه فسر حديث ابن مسعود ( أن زياد بن عدي أتاه *!فوطده إلى الأرض . وكان رجلا مجبولا ، فقال عبد الله : اعل عني . فقال : لا ، حتى تخبرني متى يهلك الرجل وهو يعلم ، قال : إذا كان عليه إمام ، إن أطاعه أكفره ، وإن عصاه قتله ) وقال ابن الأثير : *!فوطده إلى الأرض ، أي غمزه فيها ، وأثبته عليها ، ومنعه من الحركة .