تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصف نخلا أو كرما :

يلفى نواطيره في كخل مرقبة

يرمون عن *!وارد الأفنان منهصر

أي يرمون الطير عنه .

ورجل منتفخ *!الوريد ، إذا كان سيء الخلق غضوبا .

والوارد : الطريق ، قال لبيد :

ثم أصدرناهما في وارد

صادر وهم صواه كالمثل

يقول : أصدرنا بعيرينا في طريق صادر ، وكذالك المورد ، قال جرير :

أمير المؤمنين على صراط

إذا أعوج الموارد مستقيم

ومن المجاز : *!وردت البلد ، وورد علي كتاب سرني *!مورده .

وهو حسن *!الإيراد ، قالوا : أورد الشيء ، إذا ذكره .

وهو *!يتورد المهالك .

وورد عليه أمر لم يطقه .

*!واستورد الضلالة *!ووردها *!وأورده إياها .

وبين الشاعرين *!مواردة *!وتوارد ، ومنه توارد الخاطر على الخاطر .

( ورجع ) *!مورد القذال : مصفوعا . كل ذالك في الأساس .

وورد : بطن من جعدة .

*!والإيراد من سير الخيل : ما دون الجري .

*!-واستوردني فلان بكذا : ائتمنني به . ووردة الضحى : وردها .

وفي حديث الحسن وابن سيرين ( كانا يقرآن من أوله إلى

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٩٦