آخره ويكرهان الأوراد ) .
معناه أنهم كانوا قد أحدثوا أن جعلوا القرآن أجزاء ، كل جزء منها فيه سور مختلفة على غير التأليف ، وجعلوا السورة الطويلة مع أخرى دونها في الطول ، ثم يزيدون كذالك حتى يتم الجزء ، كانوا يسمونها الأوراد .
|وسد
: ( *!الوساد ) ، بالكسر ( : المتكأ ) ، قاله ابن سيده ، وهو بصيغة المفعول ما يتكأ عليه . وفي اللسان : *!الوساد : كل ما يوضع تحت الرأس وإن كان من تراب أو حجارة ، وقال عبد بني الحسحاس :
فبتنا *!وسادانا إلى علجانة
وحقف تهاداه الرياح تهاديا
( و ) الوساد ( : المخدة ) ، بكسرا لميم كصيغة الآلة : ما يوضع تحت الخد ، (*! كالوسادة ) ، بالكسر ، قاله الجوهري ، ( ويثلث ) ، أي فيهما ، كما نقله شراح الشمائل ، وأنكره جماعة ، واقتصروا على الكسر في *!الوسادة ، وقالوا : هو القياس في مثله ، كاللباس واللحاف والفراش ونحوها . والذي يظهر من سياق المصنف أن التثليث في الوسادة فقط ، وقد صرح به الصاغاني ، ونقل فيها الفتح والضم ، وقال : لغتان في الوسادة ، بالكسر ، ( ج *!وسد ) بضمتين ، وبضم فسكون ، هاكذا ضبط بالوجهين ، ( *!ووسائد ) ، وزاد صاحب المصباح ووسادات ، ( و ) قد ( *!توسد ، *!ووسد إياه ) *!توسيدا *!فتوسد ، إذا جعله تحت رأسه ، قال أبو ذؤيب الهذلي :
فكنت ذنوب البئر لما توشلت
وسربلت أكفاني *!ووسدت ساعدي
( *!وأوسد في السير : أغذ ) ، بالغين والذال المعجمتين ، أي أسرع .
( و ) *!أوسد ( الكلب : أغراه بالصيد ، كآسده ) ، وقد تقدم .
( *!ووسادة ) ، بالكسر : ( ع بطريق المدينة ) ، على ساكنها أفضل الصلاة