تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والورد ، بالكسر : الماء الذي *!يورد . والورد : الإبل *!الواردة ، قال رؤبة :

لو دق *!-وردي حوضه لم ينده

وأنشد قول جرير في الماء :

لا ورد للقوم إن لم يعرفوا بردى

إذا تكشف عن أعناقها السدف

تابع كتاب بردى : نهر دمشق .

والورد : العطش .

والموارد : المناهل .

وورد موردا ، أي ورودا .

والموردة : الطريق إلى الماء .

الورد : وقت يوم الورد بين الظمأين .

والورد اسم من ورد يوم الورد ، وما ورد من جماعة الطير والإبل .

*!والورد : خلاف الصدر . ويقال : مالك *!-توردني ، أي تقدم علي .

*!والمتورد : هو المتقدم على قرنه الذي لا يدفعه شيء ، ومنه قيل للأسد : *!متورد ، وبه فشر قول طرفة :

كسيد الغضى نبهته المتورد

والمورد المهلكة جمعها الموارد ، وبه فسر حديث أبي بكر رضي الله عنه : أخذ بلسانه وقال : هاذا الذي أوردنهي الموارد .

وأورد عليه الخبر : قصة ، وهو مجاز .

الورد : الإبل بعينها .

الورد : الجزء من الليل يكون على الرجل يصليه .

وشفاة واردة ، ولثة واردة ، أي مسترسلة ، وهو مجاز ، والأصل في ذالك أن الأنف إذا طال يصل إلى الماء إذا شرب بفيه .

وشجرة واردة الأغصان ، إذا تدلت أغصانها ، وهو مجاز ، وقال الراعي

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٩٥