وقال امرؤ القيس :
سقى *!واردات فالقليب فلعلعا
ملث سماكي فهضبة أيهبا
( و ) من المجاز : أرنبة *!واردة ، إذا كانت مقبلة على السبلة ، ويقال : ( فلان *!وارد الأرنبة ، أي طويلها ) ، وكل طويل وارد .
( و ) قال الأزهري : ويقال : ( *!ايراد الفرس ) *!يوراد على قياس ادهام واكمات ( : صار وردا ) ، و ( أصلها اوراد ) بالواو ( صار ) ت الواو ( ياء لكسر ) ة ( ما قبلها ) ، ذكره أئمة التصريف في الإبدال .
( *!والمستورد بن شداد ) بن عمر و القرشي ( صحابي ) نزل الكوفة ثم مصر ، روى عنه جماعة .
( ) وفاته :
*!المستورد بن حبلان العبدي ، له ذكر في حديث لأبي أمامة في الفتن .
وكذا المستورد بن سلامة بن عمرو بن حسيل الفهري ، قال ابن يونس : هو صحابي شهد فتح مصر ، واختط بها ، توفي بالإسكندرية سنة خمحس وأربعين ، روى عنه علي بن رباح وأبو عبد الرحمامن الحبلي .
وكذا المستورد بن منهال بن قنفذ القضاعي ، له صحبة ، وهاكذا نسبه الطبري .
( *!والزماورد ، بالضم ) ، وفي حواشي الكشاف بالفتح ( : طعام من البيض واللحم ، معرب ) ومثله في شفاء الغليل . ( والعامة يقولون *!بزماورد ) ، وهو الرقاق الملفوف باللحم ، قال شيخنا : وفي كتب الأدب : هو طعام يقال له : لقمة القاضي ، ولقمة الخليفة ، ويسمى بخراسان نواله ، ويسمى نرجس المائدة وميسرا ومنهأ .
( ) ومما يستدرك عليه :
يقال : أكل الرطب موردة . أي محمة ، عن ثعلب ، وقوله تعالى : ﴿ فكانت وردة كالدهان ﴾ ( سورة الرحمن ، الآية : 37 ) قيل : كلون فرس وردة .