نصف السبع أو ما أشبه ذالك ، قرأ *!ورده وحزبه بمعنى واحد .
( و ) الورد ( : القطيع من الطير ) يقال : ورد الطير الماء *!وردا *!وأورادا ، وأنشد :
*!فأوراد القطا سهل البطاح
وإنما سمي النصيب من قراءة القرآن وردا من هذا .
( و ) الورد ( : الجيش ) ، على التشبيه بقطيع الطير ، قال رؤبة :
كم دق من أعناق *!ورد مكمه
وقول جرير أنشده ابن حبيب :
سأحمد يربوعا على أن *!وردها
إذا ذيد لم يحبس وإن ذادحكما
قال : الورد هنا : الجيش ، شبهه *!بالورد من الإبل بعينها .
( و ) الورد ( : النصيب من الماء ) . *!وأورده الماء : جعله *!يرده .
( و ) *!الورد ( : القوم *!يردون الماء ) ، وفي التنزيل قوله تعالى : ﴿ ونسوق المجرمين إلى جهنم *!وردا ﴾ ( سورة مريم ، الآية : 86 ) قال الزجاج : أي مشاة عطاشا . ( *!كالواردة ) وهم *!وراد الماءه ، قال يصف قليبا :
صبحن من وشحى قليبا سكا
يطمو إذا الورد عليه التكا
وكذالك الإبل :
وصبح الماء *!بورد عكنان
( و ) في المحكم ( *!وارده : ورد : معه ) . *!مواردة ، *!وتوارده ، وأنشد :
ومت مني هللا إنما
موتك لو *!واردت *!وراديه
( *!والموردة : مأتاه الماء ، و ) قيل : ( الجادة ) ، قال طرفة :
كأن علوب النسع في دأياتها
موارد من خلقاء في ظهر قردد
( *!كالواردة ) ، وجمع *!الموردة