*!موارد ، ومنه الحديث ( اتقوا البراز في *!الموارد ) ، أي المجاري والطرق إلى الماء ، وجمع *!الواردة *!واردات ، ومن المجاز : استقامت *!الواردات *!والموارد ، يعني الطرق ، وأصلها طرق *!الواردين ، كما في الأساس .
( و ) قوله تعالى : ﴿ ونحن أقرب إليه من حبل *!الوريد ﴾ ( سورة ق ، الآية : 16 ) قال أهل اللغة : الوريد : عرق تحت اللسان ، وهو في العضد فليق ، وفي الذراع الأكحل ، وفيما تفرق من ظهر الكف الأشاجع ، وفي بطنه الذراع الرواهش ، ويقال إنها أربعة عروق في الرأس ، فمنها اثنان ينحدران قدام الأذنين ، ومنها ( *!الوريدان ) في العنق ، وقال أبو الهيثم : الوريدان تحت الودجين ، والودجان : عرقان غليظان عن يمين ثغرة النحر ويسارها . قال : *!والوريدان ينبضان أبدا من الإنسان ( وكل عرق ينبض فهو من *!الأوردة التي فيها مجرى الحياة ) *!والوريد من العروق : ما جرى فيه النفس ولم يجحر فيه الدم . وقال أبو زيد الوريدان ( عرقان في العنق ) بين الأوداج وبين اللبتين ، قال الأزهري : والقول في*! الوريدين ما قاله أبو الهيثم ، ( ج *!أوردة *!وورود ) .
( و ) من المجاز : ( عشية وردة ) ، إذا ( احمر أفقها ) عند غروب الشمس ، وكذالك عند طلوعها ، وذالك علامة الجدب . وفي اللسان : ليلة وردة : حمراء الطرفين ، وذالك في الجدب .
( و ) من المجاز : ( وقع في وردة ) وكذا ألقاه في وردة ، أي ( هلكة ) كورطة ، والطاء أعلى .
( وعين الوردة . رأس عين ) .
( *!والأوراد ) كأنه جمع ورد ( : ع ) عند حنين ، قال :
ركضن الخيل فيها بين بس
إلى *!الأوراد تنحط بالنهاب