تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صيغة ما لم يسم فاعله ، وذا يوم الورد ، وهو مجاز ، كما في الأساس .

( و ) الورد ( : الإشراف على الماء وغيره ، دخله أو لم يدخله ) ، وقد *!ورد الماء وعليه *!وردا *!ووردا ، وأنشد ابن سيده قول زهير :

فلما *!وردن الماء زرقا جمامه

وضعن عصي الحاضر المتخيم

معناه : لما بلغن الماء أقمن عليه ، وكل من أتى مكانا منهلا أو غيره فقد *!ورده ، ومن المجاز قوله تعالى : ﴿ وإن منكم إلا *!واردها ﴾ ( سورة مريم ، الآية : 71 ) فسره ثلعب فقال : يردونها مع الكفار فيدخلها الكفار ولا يدخلها المسلمون ، والدليلخ على ذالك قول الله عز وجل ﴿ إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون ﴾ لا يسمعون حسيسها ( سورة الأنبياء ، الآيتان : 101 و 102 ) . وقال الزجاج : وحجتهم في ذالك قوية ، ونقل عن ابن مسعود والحسن وقتادة أنهم قالوا : إن *!ورودها ليس دخولها . وهو قوي ، لأن العرب تقول : *!وردنا ماء كذا ، ولم يدخلوه ، وقال الله عز وجل : ﴿ ولما ورد مآء مدين ﴾ ( سورة القصص ، الآية : 23 ) وفي اللغة : *!وردت بلد كذا ، وماء كذا ، إذا أشرف عليه ، دخله أو لم يدخله ، قال : *!فالورود بالإجماع ليس بدخول ، ( *!كالتورد *!والاستيراد ) ، قال ابن سيده : *!تورده *!واستورده *!كورده ، كما قالوا : علا قرنه واستعلاه . وقال الجوهري : *!ورد فلان *!ورودا : حضر ، *!وأورده غيره *!واستورده ، أي أحضره ، ( وهو *!وارد من ) قوم ( *!وراد ، و ) من قوم (*! واردين .*!ووراد ) ، ككتان من قوم *!ورادين .

( و ) من المجاز : قرأت *!-وردي . *!الورد ، بالكسر ( : الجزء من القرآن ) ويقال : لفلان كل ليلة *!ورد من القرآن يقرؤه ، أي مقدار معلوم إما سبع أو

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٨٩