تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

افتتحها عقبة بن عامر في سنة ست وأربعين أيام معاوية ، ( منها ) أبو الحسن ( علي بن إسحاق ) بن الوداني ( الأديب الشاعر ) صاحب الديوان بصقلية ( له أدب وشعر ) ذكره ابن القطاع وأنشد له :

من يشتري مني النهار بليلة

لا فرق بين نجومها وصحابي

دارت على فلك السماء ونحن قد

درنا على فلك من الآداب

وأتى الصباح ولا أتى وكأنه

شيب أظل شباب

( و ) ودان أيضا ( : جبل طويل قرب فيد ) بينها وبين الجبلينه ، ( و ) ودان أيضا ( : رستاق بنواحي سمرقند ) لم يذكره ياقوت ، وذكره الصاغاني .

( *!والوداء ) ، بتشديد الدال ممدودا ، قال ياقوت : يجوز أن يكون من تودأت عليه الأرض فهي مودأة ، إذا غيبته ، كما قيل أحصن فهو محصن وأسهب فهو مسهب ( وأفلج فهو مفلج ) ، وليس في الكلام مثله يعني أن اللازم لا يبنى منه اسم مفعول .

( وبرقة *!وداء ، و ) كذا ( بطن *!الودداء ) ، كأنه جمع ودود ، ويروى بفتح الواو ، ( مواضع ) .

( *!وتودده : اجتلب *!وده ) ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

أقول *!-توددني إذا ما لقيتني

برفق ومعروف من القول ناصع

( و ) *!تودد ( إليه : تحبب . *!والتواد التحاب ) تفاعل من *!الوداد ، وقع فيه إدغام المثلين ، وهما *!يتوادان أي يتحابان .

( و ) *!تودد . و ( *!مودة امرأة ) ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :

*!مودة تهوى عمر شيخ يسره

لها الموت قبل الليل لو أنها تدري

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٨٤