تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخاف عليها جفوة الناس بعده

ولا ختن يرجى أود من القبر

قيل إنها سميت *!بالمودة التي هي المحبة .

( و ) عن ابن الأعرابي ( *!المودة : الكتاب ، وبه فسر ) قوله تعالى : ( ﴿ تلقون إليهم *!بالمودة ﴾ ( سورة الممتحنة ، الآية : 1 ) أي بالكتب ) ، وهو من غرائب التفسير .

( ) ومما يستدرك عليه :

قولهم *!-بودي أن يكون كذا ، وأما قول الشاعر :

أيها العائد المسائل عنا

*!وبوديك لو ترى أكفاني

فإنما أشبع كسرة الدال ليستقيم له البيت فصارت ياء ، كذا في الصحاح .

تابع كتاب وفي شفاء الغليل أنه استعمل للتمني قديما وحديثا ، لأن المرء لا يتمنى إلا ما يحبه *!ويوده ، فاستعمل في لازم معناه مجازا أو كناية قال النطاح :

بودي لو خاطوا عليك جلودهم

ولا تدفع الموت النفوس الشحائح

وقال آخر :

بودي لو يهوى العذول ويعشق

فيعلم أسباب الردى كيف تعلق

وفي حديث الحسن ( فإن وافق قول عملا فآخه وأودده ) أي أحببه وصادقه . وفأظهر الإدغام للأمر على لغة الحجاز ، وأما قول الشاعر أنشده ابن الأعرابي :

وأعددت للحرب خيفانة

جموم الجراء وقاحا ودودا

قال ابن سيد : معنى قوله ( *!ودودا ) أنها باذلة ما عندها من الجري ، لا يصح قوله *!ودودا إلا على ذالك ، لأن

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٨٥