نصيب من ذكرها في شعره ، فقال :
أقول لركب قافلين عشية
قفا ذات أوشال ومولاك قارب
قفوا أخبروني عن سليمان إنني
لمعروفه من آل *!ودان راغب
فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله
ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب
قال ياقوت : قرأت بخط كراع الهنائي على ظهر كتاب المنضد من تصنيفه : قال بعضهم : خرجت حاجا فلما صرت *!بودان أنشدت :
أيا صاحب الخيمات من بد أرثد
إلى النخل من ودان ما فعلت نعم
فقال لي رجل من أهلها : انظر هل ترى نخلا ؟ فقلت : لا ، فقال : هاذا خطأ ، وإنما هو النحل ونحل الوادي : جانبه . ( سكنها الصعب بن جثامة ) ابن قيس بن عبد الله بن وهب بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر الليثي ( *!-الوداني ) ، كان ينزلها فنسب إليها ، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، حديثه في أهل الحجاز ، روى عنه عبد الله بن عباس وشريح بن عبيد الحضرمي ، وما في خلافة أبي بكر ، رضي الله عنهما .
( و ) قال البكري : ودان ( : بإفريقية ) في جنوبيها ، بينها وبين زويلة عشرة أيام من جهة إفريقية ، ولها قلعة حصينة ، وللمدينة دروب ، وهي مدينتان فيهما قبيلتان من العرب سهميون وحضرميون ، وبابهما واحد ، وبين القبيلتين تنازع ( وتنافس ) يؤدي بهم ذالك إلى الحرب مرارا ، وعندهم فقهاء وأدباء وشعراء ، وأكثر معيشتهم من التمر ، ولهم زرع يسير يسقونه بالنضح ،