تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد ود ، ومنه سمي *!أد بن طابخة .

*!وأدد جد معد بن عدنان ، وقال الفراء : قرأ أهل المدينة : ﴿ ولا تذرن ودا ﴾ ( سورة نوح ، الآية : 23 ) بضم الواو ، قال أبو منصور : وأكثر القراء قرؤوا ( ودا ، بالفتح ، منهم أبو عمر و وابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم ويعقوب الحضرمي ، وقرأ نافع (*! ودا ) بضم الواو ، وفي المحكم *!وود *!وود : صنم ، وحكاه ابن دريد مفتوحا لا غير ، وقالوا عبد ود يعنونه به وفي التهذيب : الود ، بالفتح : الصنم وأنشد :

*!بودك ما قومي على ما تركتهم

سليمى إذا هبت شمال وريحها

أراد : بحق صنمك عليك . ومن ضم أراد : بالمودة بيني وبينك .

( *!والود : الوتد ) بلغة تميم ، فإذا زادوا الياء قالوا وتيد ، قال ابن سيده : زعم ابن دريد أنها لغة تميمية ، قال : لا أدري هل أراد أنه لا يغيرها هاذا التغيير إلا بنو تميم ، أم هي لغة لتميم غير مغيرة عن وتد . وفي الصحاح : الود ، بالفتح : الوتد في لغة أهل نجد ، كأنهم سكنوا التاء فأدغموها في الدال .

( و ) الود : اسم ( جبل ) ، وبه فسر قول امرىء القيس :

تظهر الود إذا ما أشجذت

وتواريه إذا ما تعتكر

قال ابن دريد : هو اسم جبل ، وقال ياقوت : قرب جفاف الثعلبية .

( *!وودان ) ، بالفتح ، كأنه فعلان من الود ( : ة ) جامعة ( قرب الأبواء ) والجحفة من نواحي الفرع ، بينها وبين هرشى ستة أميال ، وبينها وبين الأبواء نحو من ثمانية أميال ، وهي لضمرة وغفار وكنانة وقد أكثر

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٨٢