تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمنزلة جاد الربيع رياضها

قصير بها ليل العذارى الروافد

وحيث ترى جرد الجياد صوافنا

يقودها غلماننا بالقلائد

كذا في المعجم :

تذييل . قال الراغب الأصبهاني في المفردات : الواحد في الحقيقة هو الشيء الذي لا جزء له البته ، ثم يطلق على كل موجود حتى أنه ما من عدد ألا ويصح وصفه به ، فيقال عشرة *!واحدة ، ومائة *!واحدة ، *!فالواحد لفظ مشترك يستعمل على ستة أوجه .

الأول ما كان واحدا في الجنس أو في النوع ، كقولنا الإنسان والفرس واحد في الجنس وزيد عمر و واحد في النوع .

الثاني ما كان *!واحدا بالاتصال ، إما من حيث الخلقة ، كقولك شخص واحد ، وإما من حيث الصناعة ، كقولك ( حرفة واحدة ) .

( الثالث ما كان واحدا لعدم نظيره . إما في الخلقة . كقولك ) الشمس واحدة ، وإما في دعوى الفضيلة ، كقولك فلان واحد دهره و ( كقولك ) نسيج وحده .

الرابع : ما كان واحدا لامتناع التجزي فيه ، إما لصغره ، كالهباء ، وإما لصلابته ، كالماس .

الخامس للمبحدإ ، إما لمبدإ العدد ، كقولك واحد اثنان وإما لمبدإ الخط ، قكولك : النقطة الواحدة .

والوحدة في كلها عارضة ، وإذا وصف الله عز وجل بالواحد فمعناه هو الذي لا يصح عليه التجزي ، ولا التكثر .

تابع كتاب ولصعوبة هاذه الوحدة قال الله تعالى : ﴿ وإذا ذكر الله وحده اشمأزت ﴾ ( سورة الزمر ، الآية : 45 ) الآية ، هاكذا نقله المصنف في البصائر ، وقد أسقط ذكر الثالث

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٧٥