تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذين أخذوه عن العرب أو عمن أخذ عنهم من ذوي التمييزه والثقة .

وحكى سيبويه : *!الوحدة في معنى *!التوحد .

*!وتوحد برأيه : تفرد به .

*!وأوحده الناس : تركوه *!وحده ، وقال اللحياني : قال الكسائي : ما أنت من الأحد ، أي من الناس ، وأنشد :

وليس يطلبني في أمر غانية

إلا كعمر و وما عمر و من الأحد

قال : ولو قلت : ما هو من الإنسان ، تريد ما هو من الناس ، أصبت .

وبنو *!الوحد قوم من تغلب ، حكاه ابن الأعرابي ، وبه فسر قوله :

فلوح كنتم منا أخذنا بأخذكم

ولاكنها *!الأوحاد أسفل سافل

أراد بني الوحد من بني تغلب : جعل كل *!واحد منهم *!أحدا .

وابن *!الوحيد الكاتب صاحب الخط المنسوب ، هو شرف الدينه محمد ابن شريف بن يوسف ، ترجمه الصلاح الصفدي في الوافي بالوفيات .

*!ووحدة ، من عمل تلمسان ، منها أبو محمد عبد الله بن سعيد *!-الوحدي ولي قضاء بلنسية ، وكان من أئمة المالكية ، توفيي سنة 510 .

*!-والواحدي ، معروف ، من المفسرين .

وأبو حيان علي بن محمد بن العبصاس التوحيدي ، نسبة لنوع من التمر يقال له *!التوحيد ، وقيل هو المراد من قول المتنبي :

هو عندي أحلى من التوحيد

وقيل : أحلى من الرشفة الواحدة ، وقال ابن قاضي شهبة ، وإنما قيل لأبي حيان : *!-التوحيدي ، لأن أباه كان يبيع *!التوحيد ببغداد ، وهو نوع من التمر بالعراق .

وواحد : جبل لكلب ، قال عمرو بن العداء الأجداري ثم الكلبي :

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة

بإنبط أو بالروض شرقي *!واحد

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٧٤