( وإحدى بنات طبق : الداهية ، و ) قيل ( : الحية ) سميت بذالك لتلويها حتى تصير كالطبق .
( و ) في الصحاح : ( بنو *!الوحيد : قوم من بني كلاب ) بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
( *!والوحدان ، بالضم : أرض ) ، وقيل رمال منقطعة ، قال الراعي :
حتى إذا هبط الوحدان وانكشفت
عنه سلاسل رمل بينها ربد
( *!وتوحده الله تعالى بعصمته ) ، أي ( عصمه ولم يكله إلى غيره ) . وفي التهذيب : وأما قول الناس *!توحد الله بالأمر وتفرد ، فإنه وإن كان صحيحا فإني لا أحب أن ألفظ به في صفة الله تعالى في المعنى إلا بما وصف به نفسه في التنزيل أو في السنة ، ولم أجد *!المتوحد في صفاته ولا المتفرد ، وإنما ننتهي في صفاته إلى ما وصف به نفسه ولا نجاوزه إلى غيره لمجازه في العربية .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!الأحدان ، بالضم : السهام الأفراد التي لا نظائر لها ، وبه فسر قول الشاعر :
لنهنىء تراثي لامرىء غير ذلة
صنابر أحدان لهن حفيف
سريعات موت ريثات إفاقة
إذا ما حملن حملهن خفيف
والصنابر : السهام الرقاق وحكى اللحياني : عددت الدراهم أفرادا ووحادا ، قال : وقال بعضهم : أعددت الدراهم أفرادا *!ووحادا ، ثم قال : لا أدري أعددت ، أمن العدد أم من العدة .
وقال أبو منصور : وتقول : بقيت *!وحيدا فريدا حريدا ، بمعنى واحد ، ولا يقال بقيت أوحد ، وأنت تريد فردا ، وكلام العرب يجىء على ما بني عليه وأخذ عنهم ، ولا يعدى به موضعه ، ولا يجوز أن يتكلم به غير أهل المعرفة الراسخين فيه ،