الصحاح : ويقال : لست في هاذا الأمر *!بأوحد ، ولا يقال للأنثى *!وحداء ، انتهى : وقيل : أي لست بعادم فيه مثلا أو عدلاف ، وأنشدنا شيخنا المرحوم محمد بن الطيب قال : أنشدنا أبو عبد الله محمد بن المسناوي قال : مما قاله الإمام الشافعي رضي الله عنه معرضا بأن الإمام أشهب رحمه الله يتمنى موته :
تمنى رجال أن أموت فإن أمت
فتلك سبيل لست فيها *!بأوحد
فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى
تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد
قلت : ويجمع *!الأوحد على أحدان ، مثل أسود وسودان ، قال الكميت :
فباكره والشمس لم يبد قرنها
*!بأحدانه المستولغات المكلب
يعني كلابه التي لا مثلها كلاب ، أي هي واحدة الكلاب .
( و ) في المحكم : وفلان لا واحد له ، أي لا نظير له .
ولا يقوم لهاذا الأمر إلاص ابن إحداها ، يقال : ( هو ابن إحداها ) ، إذا كان ( كريم الآباء والأمهات من الرجال والإبل ) ، وقال أبو زيد : لا يقوم بهاذا الأمر إلا ابن *!إحداها ، أي الكريم من الرجال . وفي النوادر : لا يستطيعها إلا ابن *!إحداتها ، يعني إلا ابن واحدة منها .
( *!وواحد *!الآحاد ) ، *!وإحدى *!الإحد ، *!وواحد *!الأحدين ، وأن *!أحدا تصغيره *!أحيد ، وتصغير *!إحدى *!أحيدي مر ذكره ( في أ ح د ) واختار المصنف تبعا لشيخه أبي حيان أن الأحد من مادة الوحدة كما حرره ، وأن التفرقة إنما هي في المعاني ، وجزم أقوام بأن الأحد من مادة الهمزة ، وأنه لا بدل ، قاله شيخنا .
( ونسيج *!وحده ، مدح . وعيير ) وحده ( وجحيش وحده ) ، كلاهما ( ذم ) ، الأول كأمير ، والاثنان بعده تصغير عير وجحش ، وكذالك رجيل وحده ، وقد ذكر الكل أهل الأمثال ، وكذالك المصنف ، فقد