تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يقال في *!الميحاد واحد من الواحد ) هاكذا أورده الصاغاني في تكملته ، وقلده المصنف على عادته ، وأنت خبير بأن ما ذكره المصنف ليس مفهوم عبارته التي سقناها عنه ، ولا يقول به قائل فضلا عن مثل هاذا الإمام المقتدى به عند الأعلام .

( *!والوحيد : ع ) بعينه ، عن كراع ، وذكره ذو الرمة فقال :

ألا يا دار مية بالوحيد

كأن رسومها قطع البرود

وقال السكري : نقا بالدهناء لبني ضبة ، قاله في شرح قول جرير :

أساءلت الوحيد وجانبيه

فما لك لا يكلمك الوحيد

وذكر الحفصي مسافة ما بين اليمامة والدهناء ثم قال : وأول جبل بالدهناء يقال له الوحيد ( وهو ) ماء من مياه ( بنى ) عقيل يقارب بلاد بني الحارث بن كعب .

( *!والوحيدان : ماءان ببلاد قيس ) معروفان ، قاله أبو منصور ، وأنشد غيره لابن مقبل :

فأصبحن من ماء *!الوحيدين نقرة

بميزان رغم إذ بدا صدوان

ويروى الوجيدان ، بالجيم والحاء ، قاله الأزدي عن خالد .

( *!والوحيدة : من أعراض المدينة ) ، على مشرفها أفضل الصلاة والسلام ، ( بينها وبين مكة ) زيدت شرفا ، قال ابن هرمة :

أدار سليمى بالوحيدة فالغمر

أبيني سقاك القطر من منزل قفر

( و ) يقال : ( فعله من ذات *!حدته ، وعلى ذات حدته ، ومن ذي حدته ، أي من ذات نفسه و ) ذات ( رأيه ) ، قاله أبو زيد . ( و ) تقول : ذالك أمر ( لست فيه *!بأوحد ، أي لا أخص به ) ، وفي التهذيب : أي لست على *!حدة ، وفي

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٧٠