*!والتوحد ، قال أبو منصور : الواحد منفرد بالذات في عدم المثل والنظير ، والأحد منفرد بالمعنى ، وقيل : الواحد : هو الذي لا يتجزأ ولا يثنى ولا يقبل الانقسام ، ولا نظير له ولا مثل ولا يجمع هاذين الوصفين إلا الله عز وجل . وقال ابن الأثير : في أسماء الله تعالى الواحد ، قال : هو الفرد الذي لم يزل وحده ، ولم يكن معه آخر ، وقال الأزهري ، والواحد من صفات الله تعالى معناه أنه لا ثاني له ، ويجوز أن ينعت الشيء بأنه *!واحد ، فأما أحد فلا ينعت به غير الله تعالى ، لخلوص هذا الاسم الشريف له ، جل ثناؤه . وتقول : *!أحدت الله *!ووحدته ، وهو *!الواحد *!الأحد ، وفي الحديث ( أن الله تعالى لم يرض *!بالوحدانية لأحد غيره ، شر أمتي *!-الوحداني المعجب بدينه المرائي بعمله ) يريد *!-بالوحداني المفارق الجماعة المتفرد بنفسه ، وهو منسوب إلى الوحدة : الانفراد ، بزيادة الألف والنون للبمالغة .
( وإذا رأيت أكمات منفردات ، كل واحدة بائنة ) ، كذا في النسخ ، وفي بعضها : نائية . بالنون والياء التحتية ، ( عن الأخرى فتلك *!ميحاد ) ، بالكسر ، ( و ) الجمع ( *!مواحيد ، و ) قد ( زلت قدم الجوهري فقال : ) *!الميحاد من *!الواحد كالمعشار من العشرة ) ، هاذا خلاف نص عبارته ، فإنه قال : *!والميحاد من *!الواحد كالمعشار ، وهو جزء *!واحد ، كما أن المعشار عشر . ثم بين المصنف وجه الغلط فقال : ( لأنه إن أراد الاشتقاق ) وبيان المأخذ ، كما هو المتبادر إلى الذهن ( فما أقل جدواه ) ، وقد يقال : إن الإشارة لبيان مثله ليس مما يؤاخذ عليه ، خصوصا وقد صرح به الأقدمون في كتبهم ، ( وإن أراد أن المعشار عشرة ، كما أن *!الميحاد فرد فرد ، فغلط ) ، وفي التكملة : فقد زل ، ( لأن المعشار والعشر *!واحد من العشرة ،