تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي أن جلودها ملس لا يثبت عليها قراد إلا زلق لأنها سمان ممتلئة ( كالقرد ، بالضم ) كأنه أخذه من قول جرير .

وأبرأت من أم الفرزدق ناخسا

وقرد استها بعد المنام يثيرها

ويضرب به المثل فيقال ( أذل من قراد ) و ( أسفل من قراد ) ( ج قردان ) ، بالكسر ، جمع الكثرة ، وأقردة ، في القلة ، كما في اللسان .

( وبعير قرد ) ، كفرح ( : كثيرها ) أي القردان ، وبه فسر ابن سيده قول مبشر بن هذيل بن زاخر الفزاري :

أرسلت فيها قردا لكالكا

وأما ثلب فقال : هو المتجمع الشعر . قال ابن منظور : والقولان متقاربان ، لأنه إذا تجمع وبره كثرت فيه القردان .

( و ) من المجاز ( قرده تقريدا : انتزع قردانه ) ، وفيه معنى السلب . وتقول منه : قرد بعيرك ، أي انزع منه القردان . وقرده الغراب : وقع عليه يلتقط القردان .

( و ) قرد تقريدا : ( ذلل ) ، وهو من ذلك ، لأنه إذا قرد سكن لذلك ( وذل وخضع ) ومنه قول الشاعر :

إذا نزلت بنو ليث عكاظا

رأيت على رؤوسهم الغرابا

( و ) من المجاز : قرد تقرهيدا ( : خدع ) وو مشتق من ذالك ، لأن الرجل إذا أراد أن يأخذ البعير الصعب قرده أولا ، كأنه ينزع قردانه . وفي اللسان : ويقال فلان يقرد فلانا ، إذا خادعه متلطفا ، وأصله الرجل يجىء إلى الإبل ليلا ليركب منها بعيرا ، فيخاف أن يرغو ، فينزع منه القراد حتى يستأنس إليه ثم يخطمه .

( والقراد بن صالح ، و ) القراد لقب عبد الرحمن ( بن غزوان ) الخزاعي المؤدب ( وابناه محمد وعبد

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٧