ولا يملاس فهو القرد والمتقرد . وسحاب قرد وهو المتقطع في أقطار السماء يركب بعضه بعضا .
( و ) من المجاز أيضا : ( فرس قرد الخصيل ، ) إذا كان ( غير مسترخ ) وأنشد :
قرد الخصيل وفي العظام بقية
( و ) القرد ، ( بالتحريك : هنات صغار تكون دون السحاب لم تلتئم ) بعد ، ( كالمتقرد ) ، هاكذا في النسخ ، وفي بعضها : كالمتقردة وقد تقدم قول أبي حنيفة في المتقرد .
( و ) القرد محركة ( : لجلجة في اللسان ) ، عن الهجري ، وحكى : نعم الخبر خبرك لولا قرد في لسانك . وهو من أقرد ، إذا سكت ، لأن المتلجلج لسانه يسكت عن بعض ما يريد الكلام به .
( و ) من المجاز : هو حسن قراد الصدر ، وقبيح قراد الصدر . القراد ( كغراب حلمة الثدي ) ، هما قرادان ، قال عدي بن الرقاع يمدح عمر بن هبيرة ، وقيل هو لملحة الجرمي :
كأن قرادى زوره طبعتهما
بطين من الجولان كتاب أعجم
إذا شئت أن تلقى فتى البأس والندى
وذا الحسب الزاكهي التليد المقدم
فكن عمرا تأتي ولا تعدونه
إلى غيره واستخبر الناس وافهم
عنى به حلمتي الثدي . وقال أبو الهيثم : القرادان من الرجل أسفل الثندوة ، يقال : إنهما منه لطيفان كأنهما في صدره أثر طين خاتم ختمه بعض كتاب العجم ، وخصهم لأنهم كانوا أهل دواوين وكتابة .
( و ) القراد ( : حلمة إحليل الفرس ) ، وهما أيضا قرادان ، حلمتان عن جانبي إحليله . ( و ) القراد : ( دويبة ) معروفة تعض الإبل ، وقال :
لقد تعللت على أيانق
صهب قليلات القراد اللازق