أهل البصرة فينصبونه على الحال ، وهو عندهم اسم واقع موقع المصدر المنتصب على الحال ، مثل جاء زيد ركضا ، أي راكضا ، قال : ومن البصريين من ينصبه على الظرف ، قال : وهو مذهب يونس ، قال : فليس ذالك مختصا باكلوفيين كما زععم الجوهري ، قال : وهاذا الفصل له باب في كتب النحويين مستوفى فيه بيان ذالك ، ( أو هو اسم ممكن ) ، وهو قول ابن الأعرابي ، جعل وحده اسما ومكنه ، ( فيقال جلس وحده ، وعلى وحد ، و ) جلسا ( على*! وحدهما ، و ) على ( *!وحديهما ، و ) جلسوا على ( *!وحدهم . و ) في التهذيب : *!والوحد ، خفيف : *!حدة كل شيء ، يقال : وحد الشيء فهو *!يحد *!حدة ، وكل شيء على *!حدة ( فهو ثاني آخر ) يقال : ( هاذا على *!حدته ) ، وهما على حدتهما ، وهم على *!حدتهم . ( وعلى *!وحده أي *!توحده ) . وفي حديث جابر ودفن ابنه فجعله في قبر على *!حدة ) أي منفردا *!وحده ، وأصلها من الواو فحذفت من أولها وعوضت منها الهاء في آخرها ، كعدة وزنة ، من الوعد والوزن .
*!وحدة الشيء : توحده ، قاله ابن سيده ، وحكى أبو زيد : قلنا هاذا الأمر *!وحدينا ، وقالتاه *!وحديهما .
( *!والوحد من الوحش : *!المتوحد ) .
( و ) الوحد ( : رجل لا يعرف نسبه وأصله ) .
وقال الليث : الوحد : المتفرد ، رجل وحد ، وثور وحد ، وتفسير الرجل الوحد أن لا يعرف له أصل ، قال النابغة :
بذي الجليل على مستأنس وحد
( *!والتوحيد : الإيمان بالله *!وحده ) لا شريك له . ( والله ) *!الواحد ( *!الأوحد ) الأحد ( *!والمتوحد : ذو *!الوحدانية )