بفتح الميم والحاء ، *!وأحاد *!أحاد ، أي ) فرادى ( *!واحدا واحدا ، معدول عنه ) ، أي عن واحد *!واحد اختصارا ، قال سيبويه ، فتحوا موحد إذا كان اسما موضوعا ليس بمصدر ولا مكان ، ويقال جاؤوا مثنى مثنى *!وموحد *!موحد ، وكذالك جاؤوا ثلاث وثناء وأحاد ، وفي الصحاح وقولهم *!أحاد *!ووحاد *!وموحد ، غير مصروفات ، للتعليل المذكور في ثلاث .
( ورأيته ) ، والذي في المحكم : ومررت به ( *!وحده ، مصدر لا يثنى ولا يجمع ) ولا يغير عن المصدر ، وهو بمنزلة قولك إفرادا . وإن لم يتكلم به ، وأصله *!أوحدته ، بمروري *!إيحادا ، ثم حذفت زياداته فجاء على الفعل ، ومثله قولهم : عمرك الله إلا فعلت ، أي عمرتك الله تعميرا . ( و ) قال أبو بكر : وحده منصوب في جميع كلام العرب إلا في ثلاثة مواضع تقول . لا إله إلا الله وحده لا شريكع له ، ومررت بزيد وحده وبالقوم وحدي ، قال : وفي نصب وحدعه ثلاثة أقوال : ( نصبه على الحال ) ، وهاذا ( عند البصريين ) ، قال شيخنا المدابغي في حاشية التحرير : وحده منصوب على الحال ، أي منفردا بذالك ، وهو في الأصل مصدر محذوف الزوائد ، يقال *!أوحدته *!إيحادا أي أفردته . ( لا على المصدر ، وأخطأ الجوهري ) ، أي في قوله : وعند أهل البصرة على المصدر في كل حال ، كأنك قلت أوحدته برؤيتي إيحادا ، أي لم أر غيره . وهاذه التخطئة سبقه بها ابن بري كما يأتي النقل عنه ، ( ويونس منهم ينصبه على الظرف بإسقاط على ) ، *!فوحده عنده بمنزلة ( عنده ) ، وهو القول الثاني ، والقول الثالث أنه منصوب على المصدر ، وهو قول هشام ، قال ابن بري عند قول الجوهري رأيته وحده منصوب على الظرف عند أهل الكوفة وعند أهل البصرة على المصدره ، قال : أما