تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحنظلية ( وكان رجلا *!متوحدا ) أي منفردا لا يخالط الناس ولا يجالسهم .

( *!ووحده *!توحيدا : جعله *!واحدا ) ، وكذا أحده ، كما يقال ثناه وثلثه ، قال ابن سيده : ( ويطرد إلى العشرة ) عن الشيباني .

( ورجل *!وحد *!وأحد محركتين ، *!ووحد ) ، ككتف ، ( *!ووحيد ) ، كأمير ، ووحد ، كعدل ، ( *!ومتوحد ) ، أي ( منفرد ) ورجل *!وحيد : لا أحد معه يؤنسه ، وأنكر الأزهري قولهم رجل *!أحد ، فقال : لا يقال رجل أحد ولا درهم أحد ، كما يقال رجل واحد ، أي فرد ، لأن *!أحدا من صفات الله عز وجل التي استخلصها لنفسه ولا يشركه فيها شيء ، وليس كقولك : الله واحد وهاذا شيء واحد ، ولا يقال شيء أحد وإن كان بعض اللغويين قال : إن الأصل في *!الأحد *!وحد . ( وهي ) ، أي الأنثى ( *!وحدة ) ، بفتح فكسر فقط ، وذا عدل عن اصطلاح وهو قوله وهي بهاء ، لأنه لو قال ذالك لاحتمل أو تعين أن يرجع للألفاظ التي تطلق على المذكر مطلقا ، قاله شيخنا ، قلت : وهاذا حكاه أبو علي في التذكرة ، وأنشد :

كالبيدانة *!الوحده

قال الأزهري ) وكذالك فريد وفرد وفرد .

( *!وأوحده للأعداء : تركه ، و )*! أوحد ( الله تعالى جانبه ، أي بقي *!وحده ، و ) في الأساس : *!أوحد الله ( فلانا : جعله *!واحد زمانه ) ، أي بلا نظير ، وفلان *!واحد دهره ، أي لا نظير له ، وكذا *!أوحد أهل زمانه .

( و ) *!أوحدت ( الشاة : وضعت *!واحدة ) ، مثل أفذت وأفردت ، ( وهي *!موحد ) ومفذ ومفرد ، إذا كانت تلد *!واحدا ، ومنه حديث عائشة تصف عمر ، رضي الله عنهما ( لله أم حفلت عليه ودرت ، لقد أوحدت به ) ، أي ولدته *!وحيدا فريدا لا نظير له .

( و ) يقال ( دخلوا *!موحد موحد ،

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٦٦