في النوادر وابن سيده في نص عبارته ، والعجب من المصنف كيف أسقطه مع اقتفائه كلامه ( : غضب ) . وفي حديث الإيمان : ( إني سائلك فلا *!تجد علي ) ، أي لا تغضب من سؤالي ، ومنه الحديث ( لم *!يجد الصائم على المفطر ) وقد تكرر ذكره في الحديث اسما وفعلا ومصدرا ، وأنشد اللحياني قول صخر الغي :
كلانا رد صاحبه بيأس
وتأنيب *!ووجدان شديد
فهاذا في الغضب ، لأن صخر الغي أيأس الحمامة من ولدها فغضبت عليه ، ولأن الحمامة أيأسته من ولده فغضب عليها ، وقال شراح الفصيح : وجدت على الرجل *!موجدة ، أي غضبت عليه ، وأنا *!واجد عليه ، أي غضبان ، وحكى القزازخ في الجامع وأبو غالب التياني في الموعب عن الفراء أنه قال : سمعت بعضهم يقول : قد *!وجد ، بكسر الجيم ، والأكثر فتحها ، إذا غضب ، وقال الزمخشري عن الفراء : سمعت فيه *!موجدة ، بفتح الجيم ، قال شيخن : وهي غريبة ، ولم يتعرض لها ابن مالك في الشواذ ، على كثرة ما جمع ، وزاد القزازخ في الجامع وصاحب الموعب كلاهما عن الفراء *!وجودا ، من *!وجد : غضب وفي الغريب المصنف لأبي عبيد أنه يقال : وجد *!يجد من *!الموجدة *!والوجدان . جميعا . وحكى ذالك القزاز عن الفراء ، وأنشد البيت ، وعن السيرافي أنه رواه بالكسر ، وقال : هو القياس ، قال شيخنا : وإنما كان القياس لأنه إذا انضم الجيم وجب رد الواو ، كقولهم وجه يوجه ، من الوجاهة ، ونحوه .
( و ) *!وجد ( به *!وجدا ) ، بفتح فسكون ، ( في الحب فقط ) ، وإنه *!ليجد بفلانة *!وجدا شديدا ، إذا كان يهواها ويحبها حبا شديدا ، وفي حديث وفد هوازن قول أبي صرد ( ما بطنها بوالد ، ولا زوجها *!بواجد ) أي أنه لا يحبها ، أورده أبو جعفر اللبلى ، وهو في النهاية ، وفي المحكم : وقالت شاعرة من العرب