على القياس لغة لجميع العرب ، والضم مع حذف الواو لغة لبني عامر بن صعصعة ، ( ولا نظير لها ) في باب المثال ، كذا في ديوان الأدب للفارابي ، والمصباح ، وزاد الفيومي : ووجه سقوط الواو على هاذه اللغة وقوعها في الأصل بين ياء مفتوحة وكسرة ، ثم ضمت الجيم بعد سقوط الوا من غير إعادتها ، لعدم الاعتداد بالعارض ، ( *!وجدا ) ، بفتح فسكون ( *!وجدة ) ، كعدة ، ( *!ووجدا ) ، بالضم ، ( *!ووجودا ) ، كقعود ، ( *!ووجدانا *!وإجدانا ، بكسرهما ) ، الأخيرة عن ابن الأعرابي ( : أدركه ) ، وأنشد :
وآخر ملتاث يجر كساءه
نفى عنه *!إجدان الرقين الملاويا
قال : وهاذا يدل على بدل الهمزة من الواو المسكورة ، كما قالوا إلدة في ولدة . واقتصر في الفصيح على *!الوجدان ، بالكسر ، كما قالوا في أنشد : نشدان ، وفي كتاب الأبنية لابن القطاع : *!وجد مطلوبه *!يجده *!وجودا *!ويجده أيضا بالضم لغة عامرية لا نظير لها في باب المثال ، قال لبيد وهو عامري :
لم أر مثلك يا أمام خليلا
آبى بحاجتنا وأحسن قيلا
لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة
تدع الصوادي لا *!يجدن غليلا
بالعذب من رضف القلات مقيلة
قض الأباطح لا يزال ظليلا
وقال ابن بري : الشعر لجرير وليس للبيد ، كما زعم الجوهري . قلت : ومثله في البصائر للمصنف وقال ابن عديس : هاذه لغة بني عامر ، والبيت للبيد ، وهو عامري ، وصرح به الفراء ، ونقله القزاز في الجامع عنه ، وحكاها السيرافي أيضا في كتاب الإقناع ، واللحياني في نوادره ، وكلهم أنشدوا البيت ، وقال الفراء : ولم نسمع لها بنظير ،