تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي المثل : ( أذل من *!وتد بقاع ) لأنه يدق أبدا .

( و ) الوتد أيضا ( : ما كان في العروض على ثلاثة أحرف ) ، وهو على ضربين ، أحدهما حرفان متحركان ، والثالث ساكن ( كعلن ) وفعو ، وهاذا هو *!الوتد المقرون ، لأن الحركة فقد قرنت الحرفين ، والآخر ثلاثة أحرف ، متحرك ، ثم ساكن ، ثم متحرك ، وذالك لات ، من ( مفعولات ) ، وهو الوتد المفروق ، لأن الحرف قد فرق بين المتحركين ، ولا يقع في *!الأوتاد زحاف ، لأن اعتماد الجزء إما هو عليها ، إنما يقع في الأسباب ، لأن الجزء غير معتمد عليها .

( و ) *!الوتد *!والوتدة ( : الهنية الناشزة في مقدم الأذن ) مثل الثؤلول تلي أعلى العارض من اللحية ، وقيل : هو المنتبر مما يلي الصدغ ، وهو مجاز ، وفي الصحاح : *!والوتدان في الأذنين اللذان في باطنهما كأنهما وتد ، وهما العيران أيضا .

( ج ) الكل ( أوتاد ) .

( *!ووتد *!واتد ، تأكيد ) أي ثابت رأس منتصب ، قال أبو عبيد : هو من باب ( شعر شاعر ) على النسب .

( و ) من المجاز ( *!أوتاد الأرض : جبالها ) ، لأنها تثبتها ، قال الله تعالى ﴿ والجبال *!أوتادا ﴾ ( سورة النبأ ، الآية : 7 ) وقد *!وتد الله الأرض بالجبال *!وأوتدها ( *!ووتدها ) .

( و ) الأوتاد ( من البلاد : رؤساؤها ) .

( و ) الأوتاد ( من الفم : أسنانه ) ، على التشبيه قال :

والفر حتى نقدت *!أوتادها

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٥٠