المصري ، روى عنه ابن يونس فأكثر .
وكأمير ، *!قديد القلمطاي ، أحد أمراء مصر ، حج أميرا ، وولده ركن الدين عمر بن قديد ، قرأ على العز بن جماعة وغيره ، مولده سنة 785 .
| قرد
: ( القرد ، محركة : ما تمعط من الوبر والصوف ) وتلبد ، وفي الروض ؛ وهو ردىء الصوف . وفي النهاية : هو ما يكون من الصوف والوبر وما لقط منهما ، وأنشدوا :
لو كنتم صوفا لكنتم قردا
أو كنتم ماء لكنتم زبداأو كنتم لحما لكنتم غددا
أو كنتم شاء لكنتم نقدا
أو كنتم قولا لكنتم فندا
( أو نفايته ) أي الصوف ، ثم استعمل فيما سواه من الوبر والشعر والكتان ، وقال الفرزدق :
سيأتيهم بوحي القول عني
ويدخل رأسه تحت القرام
أسيد ذو خريطة نهارا
من المتلقطي قرد القمام
يعني بالأسيد هنا سويداء . وقال : من المتلقطي ، ليثبت أنها امرأة ، لأنه لا يتتبع قرد القمام إلا النساء .
( و ) القرد ( : السعف سل خوصها ، واحدته ) القردة ( بهاء ) .
( و ) القرد أيضا ( : شيء لازق بالطرثوث كأنه زغب ) ، نقله الصاغاني .
( و ) قولهم ( عثرت ) ، وفي بعض الروايات : عكرت ، أي عطفت ، كما في الصحاح ، وأورده أهل الأمثال بالوجهين ، ( على الغزل بأخرة ) ، محركة ، ( فلم تدع بنجد قردة ) هاذا ( مثل ) من أمثالهم يضربونه ( لمن ترك الحاجة ممكنة وطلبها فائتة ، وأصله ) أي المثل ( أن تترك المرأة الغزل وهي تجد ما تغزله ) من