الحديث ( لقاب قوحس أحدكم ) إلى آخره : وقال بعضهم : يجوز أن يكون القد النعل ، سميت قدا لأنها تقد من الجلد ، وروى ابن الأعرابي :
كسبت اليماني قده لم يجرد
بالجيم ، اي لم يجرد من الشعر ، فيكون ألين له ، ومن روى : قده بالفتح ، ولم يحرد ، بالحاء ، أراد : مثاله لم يعوج ، والتحريد : أن تجعل بعض السير عريضا وبعضه دقيقا ، وقد تقدم في موضعه .
والمقد بالفتح : مشق القبل . وقول النابغة .
ولرهط حراب وقد سورة
في المجد ليس غرابها بمطار
قال أبو عبيد : هما رجلان من بني أسد . وفي حديث أحد : ( كان أبو طلحة شديد اقد ) إن روي بالكسر فيريد به وتر القوس ، وإن روي بالفتح فهو المد والنزع في القوس ، وقول جرير :
إن الفرزدق يا مقداد زائركم
يا ويل قد على من تغلق الدار
أراد بقوله ( يا ويل *!قد ) يا ويل مقداد ، فاقتصر على بعض حروفه ، وله نظائر كثيرة .
وذهبت الخيل *!بقدان . قال ابن سيده : حكاه يعقوب ولم يفسره .
والشريف أبو البركات أحمد بن الحسن بن الحسين بن أبي *!قداد الهاشمي ، ككتان ، عن أبي محمد الجوهري .
وكغراب *!قداد بن ثعلبة الأنماري جاهلي .
*!وقديدة ، كسفينة : لقب أبي الحسن موسى بن جعفر بن محمد البزاز ، ما سنة 295 .
وبالتصغير ، علي بن الحسن بن *!قديد