تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث ( لقاب قوحس أحدكم ) إلى آخره : وقال بعضهم : يجوز أن يكون القد النعل ، سميت قدا لأنها تقد من الجلد ، وروى ابن الأعرابي :

كسبت اليماني قده لم يجرد

بالجيم ، اي لم يجرد من الشعر ، فيكون ألين له ، ومن روى : قده بالفتح ، ولم يحرد ، بالحاء ، أراد : مثاله لم يعوج ، والتحريد : أن تجعل بعض السير عريضا وبعضه دقيقا ، وقد تقدم في موضعه .

والمقد بالفتح : مشق القبل . وقول النابغة .

ولرهط حراب وقد سورة

في المجد ليس غرابها بمطار

قال أبو عبيد : هما رجلان من بني أسد . وفي حديث أحد : ( كان أبو طلحة شديد اقد ) إن روي بالكسر فيريد به وتر القوس ، وإن روي بالفتح فهو المد والنزع في القوس ، وقول جرير :

إن الفرزدق يا مقداد زائركم

يا ويل قد على من تغلق الدار

أراد بقوله ( يا ويل *!قد ) يا ويل مقداد ، فاقتصر على بعض حروفه ، وله نظائر كثيرة .

وذهبت الخيل *!بقدان . قال ابن سيده : حكاه يعقوب ولم يفسره .

والشريف أبو البركات أحمد بن الحسن بن الحسين بن أبي *!قداد الهاشمي ، ككتان ، عن أبي محمد الجوهري .

وكغراب *!قداد بن ثعلبة الأنماري جاهلي .

*!وقديدة ، كسفينة : لقب أبي الحسن موسى بن جعفر بن محمد البزاز ، ما سنة 295 .

وبالتصغير ، علي بن الحسن بن *!قديد

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٣