تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحسنت ، وقد لعمري بت ساهرا . ويجوز طرح الفعل بعدها إذا فهم ، كقول النابغة :

أفد الترحل غير أن ركابنا

لما تزل برحالنا وكأن *!قد

أي كأن قد زالت ، انتهى . وفي اللسان : وتكون قد مثل قط بمنزلة حسب ، تقول : مالك عندي إلا هذا *!فقد ، أي فقط ، حكاه يعقوب ، وزعم أنه بدل . ( وقول الجوهري : وإن جعلته اسما شددته ) ، فتقول كتبت *!قدا حسنة ، وكذلك كي وهو ولو ، لأن هاذه الحروف لا دليل على ما نقص منها ، فيجب أن يزاد في أواخرها ما هو جنسها وتدغم إلا في الألف فإنك تهمزها ، ولو سميت رجلا بلا ، أو ما ، ثم زدت في آخره ألفا همزت ، لأنك تحرك الثانية ، والألف إذا تحركت صارت همزة ، هاذا نص عبارة الجوهري ، وهو مذهب الأخفش وجماعة من نحاة البصرة ، ونقله المصنف في البصائر ، له ، وأقره ، وقال ابن بري : وهاذا ( غلط ) منه ( وإنما يشدد ما كان آخره حرف علة ) . وعبارة ابن بري : إنما يكون التضعيف في المعتل ( تقول في هو ) اسم رجل : هاذا ( هو ) وفي لو : هاذا لو ، وفى في هاذا في ، ( وإنما شدد لئلا يبقى الاسم على حرف واحد ، لسكون حرف العلة مع التنوين ، وأما قد إذا سميتع بها تقول ) هاذا ( قد ) ورأيت قدا ومررت بقد ، ( و ) في ( من ) : هاذا ( من ، و ) في ( عن ) هاذا ( عن ، بالتخفيف ) في الكل ( لا غير ، ونظيره يد ودم وشبهه ) . تقول : هاذه يد ورأيت يدا ومررت بيد ، وقد تحامل شيخنا هنا على المصنف ، ونسبه إلى القصور وعدم الاطلاع على حقيقة معنى كلام الجوهري ما يقضي به العجب ، سامحه الله تعالى ، وتجاوز عن تحامله .

( ) ومما يستدرك عليه :

القد ، بالكسر : الشيء المقدود بعينه . والقد : النعل لم يجرد من الشعر ، ذكرهما المصنف في البصائر ، له . قلت : وفي اللسان بعد إيراد

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢٢