لا أحسب *!الند عربيا صحيحا ، قال شيخنا ، وكلام كثير من أئمة اللغة صريح في أنه عربي ، وقد جاء في كلام العرب القدماء ، وأنشد للأحوص :
أم من جليدة وهنا شبت النار
ودونها من ظلام الليل أستار
إذا خبت أوقدت بالند واستعرت
ولم يكن عطرها قسط وأظفار
وقال العرجي :
تشب متون الجمر *!بالند تارة
وبالعنبر الهندي فالعرف ساطع
ثم قال : قلت : ووجوده في كلام الفصحاء ، لا ينافي أنه معرب ، وكأن المعترضين على الجوهري فهموا من المعرب المولد ، وهو الذي لا يوجد في كلام العرب لأنه استعمله المولدون بعد العرب .
( و ) *!الند ( : التل المرتفع ) في السماء ، لغة يمانية . ( و ) الند ( الأكمة العظيمة من طين ) ، وهاذا أخص من التل .
( و ) *!ند ( : حصن باليمن ) أظنه من عمل صنعاء ، قاله ياقوت .
( و ) *!الند ( بالكسر : المثل ) والنظير ، ( ج*! أنداد ) ، وظاهره ترادف الند والمثل ، ونقل شيخنا عن القاضي زكريا على البيضاوي :*!ند الشئ:مشاركة في الجوهر ومثله : مشاركه في أي شيء كان . *!فالند أخص مطلقا ، وقال غيره : *!ند الشيء : ما يسد مسده . وفي المصباح : *!الند : المثل ، ( *!كالنديد ) ، ولا يكون *!الند إلا مخالفا ، وجمعه *!أنداد ، كحمل وأحمال ، و ( ج ) *!النديد ( *!ندادء . *!والنديدة ) مثل *!النديد ، ( ج *!ندائد ) ، قال لبيد :
لكيلا يكون السندري نديدتي
وأجعل أقواما عموما عماعما
وفي كتابه لأكيدر ( وخلع *!الأنداد والأصنام ) قال ابن الأثير : هو جمع *!ند ، بالكسر ، وهو مثل الشيء الذي يضاده في أموره ويناده ، أي يخالفه ، ويريد بها