تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما كانوا يتخذونه من دون الله آلهة ، تعالى الله عن ذالك . وقال الأخفش : *!الند : الضد والشبه ، وقوله : ﴿ *!أندادا ﴾ ( سورة البقرة ، الآية : 22 ) أي أضدادا وأشباها ، ويقال *!ند فلان *!ونديده *!ونديدته ، أي مثله وشبهه ، وقال أبو الهيثم : يقال للرجل إذا خالفك فأردت وجها تذهب به ونازعك في ضده : فلان*!- ندي *!-ونديدي ، للذي يريد خلاف الوجه الذي تريد وهو مستقل من ذالك بمثل ما تستقل به . قال حسان :

أتهجوه ولست له *!بند

فشركما لخيركما الفداء

أي لست له بمثل في شيء من معانيه ، ( وهي ) ، وفي بعض النسخ ( هو ) والأولى الصواب وهو مأخوذ من قول ابن شميل قال : يقال : فلانة ( *!ند فلانة ) ، وختنها ، وتربها . قال : ( ولا يقال ند فلان ) ولا ختن فلان فتشبهها به .

( *!وندد به ) *!تنديدا : ( : صرح بعيوبه ) ، يكون في النظم والنثر ( و ) *!ندد به ( : أسمعه القبيح ) ، قال أبو زيد : *!نددت بالرجل تنديدا ، وسمعت به تسميعا ، إذا أسمعته القبيح وشتمته وشهرته وسمعت به .

( و ) يقال ( ليس له *!ناد ، أي رزق ) كأنه يعني الناطق من المال ، إذ تقدم ند البعير فهو ناد ، وجمعه *!نداد .

( وإبل *!ندد ، محركة ) كرفض ، اسم للجميع ، أي ( متفرقة ، و ) قد ( *!أندها *!ونددها ) .

( و ) يقال ( ذهبوا *!أناديد *!وتناديد ) وفي بعض النسخ بالياء التحتية بدل المثناة ، إذا ( تفرقوا في كل وجه ) وكذالك طير أناديد *!ويناديد ، قال :

كأنما أهل حجر ينظرون متى

يرونني خارجا طير*! يناديد

( *!والتناد : التفرق والتنافر ، ومنه )

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢١٧