عليهم من المغارم والديات ، فهاذه نجدة على صاحبها ، والرسل : ما دون ذالك من النجدة ، وهو أن يعقر هاذا ويمنح هاذا وما أشبهه ( دون النجدة ) وأنشد لطرفة يصف جارية :
تحسب الطرف عليها نجدة
يا لقومي للشباب المسبكر
يقول : شق عليها النظر لنعمتها فهي ساجية الطرف ، وقال صخر الغي :
لو أن قومي من قريم رجلا
لمنعوني نجدة أو رسلا
أي بأمر شديد أو بأمر هين .
ورجل منجاد : نصور ، هاذه عن اللحياني .
والنجدة الثقل ، ونجد الرجل ينجده نجدا : غلبه .
وتنجد : حلف يمينا غليظة ، قال مهلهل :
تنجد حلفا آمنا فأمنته
وإن جديرا أن يكون ويكذبا
واستدرك شيخنا : أما ونجديها ما فعلت ذلك ، من جملة أيمان العرب وأقسامها ، قالوا : النجد : الثدي ، والبطن تحته كالغور ، قاله في العناية في سورة البلد .
وفي الأساس : ومن المجاز : هو محتب بنجاد الحلم .
ويقال : هو ابن نجدتا ، أي الجاهل بها ، بخلاف قولهم : هو ابن بجدتها ، ذهابا إلى ابن نجدة الحروري .
وناجد ( ونجد ) ونجيد ومناجد ونجدة أسماء .
والشيخ النجدي يكنى به عن الشيطان .
وأبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن النجاد فقيه حنبلي مكثر ، عن أبي داوود