تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث قس ( زخرف ونجد ) أي زين .

( و ) التنجيد ( : التحنيك ) والتجريب في الأمور ، وقد نجده الدهر إذا حنكه وجربه .

( والتنجد : الارتفاع ) في مثل الجبل ، كالإنجاد .

( ) ومما يستدرك عليه :

كان جبانا فاستنجد : صار نجيدا شجاعا .

وغار وأنجد : سار ذكره في الأغوار والأنجاد .

ونجدان ، موضع في قول الشماخ :

أقول وأهلي بالجناب وأهلها

بنجدين لا تبعد نوى أم حشرج

ويقال له : نجدا مريع .

وأعطاه الأرض بما نجد منها ، أي بما خرج ، وفي حديث عبد الملك أنه بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده ، وهو جمع نجد ، بالتحريك ، لمتاع البيت من فرش ونمارق وستور .

وفي المحكم : النجود ، أي كصبور ، الذي يعالج النجود بالنفض والبسط والتنضيد .

والنجدة ، بالفتح السمن ، وبه فسر حديث الزكاة حين ذكر الإبل : ( إلا من أعطى في نجدتها ورسلها ) قال أبو عبيد : نجدتها : أن تكثر شحومها حتى يمنع ذالك صاحبها أن ينحرها نفاسة ، فذالك بمنزلة السلاح لها من ربها تمتنع به ، قال : ورسلها : أن لا يكون لها سمن فيهون عليه إعطاؤها ، فهو يعطيها على رسله أي مستهينا بها ، وقال المرار يصف الإبل ، وفسره أبو عمرو :

لهم إبل لا من ديات ولم تكن

مهورا ولا من مكسب غير طائل

مخيسة في كل رسل ونجدة

وقد عرفت ألوانها في المعاقل

قال : الرسل : الخصب . والنجدة : الشدة ، وقال أبو سعيد في قوله ( في نجدتها ) : ما ينوب أهلها مما يشق

تاج العروس · الجزء ٩ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٩ · ص ٢١٣