وفي حديث قس ( زخرف ونجد ) أي زين .
( و ) التنجيد ( : التحنيك ) والتجريب في الأمور ، وقد نجده الدهر إذا حنكه وجربه .
( والتنجد : الارتفاع ) في مثل الجبل ، كالإنجاد .
( ) ومما يستدرك عليه :
كان جبانا فاستنجد : صار نجيدا شجاعا .
وغار وأنجد : سار ذكره في الأغوار والأنجاد .
ونجدان ، موضع في قول الشماخ :
أقول وأهلي بالجناب وأهلها
بنجدين لا تبعد نوى أم حشرج
ويقال له : نجدا مريع .
وأعطاه الأرض بما نجد منها ، أي بما خرج ، وفي حديث عبد الملك أنه بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده ، وهو جمع نجد ، بالتحريك ، لمتاع البيت من فرش ونمارق وستور .
وفي المحكم : النجود ، أي كصبور ، الذي يعالج النجود بالنفض والبسط والتنضيد .
والنجدة ، بالفتح السمن ، وبه فسر حديث الزكاة حين ذكر الإبل : ( إلا من أعطى في نجدتها ورسلها ) قال أبو عبيد : نجدتها : أن تكثر شحومها حتى يمنع ذالك صاحبها أن ينحرها نفاسة ، فذالك بمنزلة السلاح لها من ربها تمتنع به ، قال : ورسلها : أن لا يكون لها سمن فيهون عليه إعطاؤها ، فهو يعطيها على رسله أي مستهينا بها ، وقال المرار يصف الإبل ، وفسره أبو عمرو :
لهم إبل لا من ديات ولم تكن
مهورا ولا من مكسب غير طائل
مخيسة في كل رسل ونجدة
وقد عرفت ألوانها في المعاقل
قال : الرسل : الخصب . والنجدة : الشدة ، وقال أبو سعيد في قوله ( في نجدتها ) : ما ينوب أهلها مما يشق