نجد الحجاز متصل بشمالي نجد اليمن ، وبين النجدينه وعمان برية ممتنعة ، وإياه أراد عمرو بن معد يكرب بقوله :
هم قتلوا عزيزا يوم لحج
وعلقمة بن سعد يوم نجد
( ونجد الأمر ) ينجد ( نجودا ) وهو نجد وناجد ( : وضح واستبان ) وقال أمية :
ترى فيه أنباء القرون التي مضت
وأخبار غيب بالقيامة تنجد
ونجد الطريق ينجد نجودا ، كذالك .
( وأبو نجد : عروة بن الورد ، شاعر ) معروف .
( ونجدة بن عامر ) الحروري ( الحنفي ) من بني حنيفة ( خارجي ) من اليمامة ( وأصحابه النجدات ، محركة ) ، وهم قوم من الحرورية ، ويقال لهم أيضا النجدية .
( والمناجد : المقاتل ) ، ويقال : ناجدت فلانا إذا بارزته لقتال : وفي الأساس رجل نجد ونجد ونجيد ومناجد . ( و ) المناجد ( : المعين ) ، وقد نجده وأنجده وناجده ، إذا أعانه ، ( و ) في حديث أبي هريرة رضي الله عنه في زكاة الإبل ( ما من صاحب إبل ة يؤدي حقها إلا بعثت له يوم القيامة أسمن ما كانت ، على أكتافها أمثال ( النواجد ) شحما تدعونه أنتم الروادف ) ، هي ( طرائق الشحم ) ، واحدتها ناجدة ، سميت بذالك لارتفاعها .
( والتنجيد : العدو ) ، وقد نجد ، نقله الصاغاني .
( و ) التنجيد ( : التزيين ) ، قال ذو الرمة :
حتى كأن رياض القف ألبسها
من وشي عبقر تجليل وتنجيد