( وأما هذا الحي من همدان فأنجاد بسل ) ، وفي حديث علي ( محاسن الأمور التي تفاضل فيها المجداء والنجداء ) ، جمع مجيد ، نجيد ، والمجيد : الشريف . والنجيد : الشجاع . فعيل بمعنى فاعل .
( و ) النجدة ( : الهول والفزع ) ، وقد نجد .
( والنجيد : الأسد ) ، لشجاعته وجراءته ، فعيل بمعنى فاعل .
( والمنجود : الهالك ) والمغلوب ، وأنشدوا قول أبي زبيد المتقدم .
( و ) النجاد ، ( ككتاب : ) ما وقع على العاتق من ( حمائل السيف ) ، وفي الصحاح : حمائل السيف ، ولم يخصص ، وفي حديث أم زرع ( زوجي طويل النجاد ) تريد طول قامته ، فإنها إذا طالت طال نجاده ، وهو من أحسن الكنايات .
( و ) النجاد ( ككتان : من يعالج الفرش والوسائد ويخيطهما ) ، وعبارة الصحاح : والوساد ويخيطهما ، وقال أبو الهيثم : النجاد : الذي ينجد البيوت والفرش والبسط ، ومثل في شرح ابن أبي الحديد في نهج البلاغة .
( و ) قال الأصمعي : ( الناجود : ) أول ما يخرج من ( الخمر ) إذا بزل عنها الدن ، واحتج بقول الأخطل :
كأنما المسك نهبى بين أرحلنا
مما تضرع من ناجودها الجاري
وقيل : الخمر الجيد ، وهو مذكر . ( و ) الناجود أيضا ( : إناؤها ) وهي الباطية ، وقيل : كل إناء يجعل فيه الخمر من باطية أو جفنة أو غيرها ، وقيل : هي الكأس بعينها ، وعن أبي عبيد : الناجود : كل إناء يجعل فيه الشراب من جفنة أو غيرها ، وعن الليث : الناجود : هو الراووق نفسه ، وفي حديث الشعبي ( وبين أيديهم ناجود خمر ) ، أي راووق ، واحتج على الأصمعي بقول علقمة :
ظلت ترقرق في الناجود يصفقها
وليد أعجم بالكتان ملثوم